مبادرة مصرية لإعادة تحريك ملف سلاح حزب الله
تتجه الأنظار إلى المفاوضات المرتقبة في واشنطن يومي الخميس والجمعة، وسط معلومات عن تحرّك مصري لإعادة إحياء مبادرة تتعلق باحتواء سلاح حزب الله، في حال نجحت الاتصالات الدولية في تثبيت وقف إطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، وليس في بيروت فقط.
جمع السلاح الثقيل تحت إشراف الجيش
RûpelNews - وبحسب معطيات دبلوماسية، تقوم المبادرة المصرية على جمع الأسلحة الثقيلة التابعة لحزب الله، بما يشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدروع والصواريخ بعيدة المدى، ووضعها في مخازن تخضع لحراسة الجيش اللبناني.
وتنصّ الفكرة المطروحة على اعتبار هذا السلاح جزءاً من “القدرات الاستراتيجية” للدولة اللبنانية، بحيث يعود قرار استخدامه إلى الدولة في حال أخلّت إسرائيل بأي اتفاق قد يتم التوصل إليه مستقبلاً.
نقاشات سابقة وصلت إلى مراحل متقدمة
وتشير المعلومات إلى أن النقاشات المتعلقة بهذه المبادرة كانت قد بلغت مراحل متقدمة قبل تجدّد الحرب في مطلع آذار الماضي، وسط مواكبة أميركية وأوروبية غير مباشرة لهذا المسار، إلا أن التطورات الميدانية وما عُرف بـ”حرب الإسناد الثانية” أدّت إلى تعطيل الاتصالات وتجميد البحث بالطرح.
ترقب لنتائج مفاوضات واشنطن
وفي ظل أجواء التهدئة الحالية والحديث عن مفاوضات مباشرة، يُتوقع أن تعود القاهرة إلى تحريك اتصالاتها، انطلاقاً من اعتبار أن المبادرة قد تشكل أرضية داعمة للمفاوضات الجارية، ويمكن البناء عليها في أي تفاهمات أمنية أو سياسية مقبلة تتعلق بلبنان والمنطقة.
