الفريق الرئاسي السوري: إنهاء ملف معتقلي "قسد" قبل عيد الأضحى
كشف المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق الاندماج، أحمد الهلالي، عن وجود جدول زمني لإغلاق ملف معتقلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدى الحكومة السورية، مؤكداً أن العمل جارٍ حالياً على الإحصاء النهائي للموقوفين تمهيداً للإفراج عنهم قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
RûpelNews - وحول الجدل المثار بشأن استخدام اللغة الكوردية في "القصر العدلي" بالحسكة، أوضح الهلالي أن القضية ذات طابع قانوني وسيادي؛ مشيراً إلى أن الإعلان الدستوري المؤقت يتمسك باللغة العربية كلغة رسمية وحيدة للدولة حالياً. ووصف القصر العدلي بأنه "رمز سيادي يمثل السلطة القضائية"، مما يجعل التغييرات اللغوية فيه مرتبطة بالأطر القانونية التي تقررها وزارة العدل، رغم إقراره بأن المرسوم 13 فتح آفاقاً جديدة باعتبار الكوردية "لغة وطنية".
ملف الجنسية والحزام العربي
وفيما يخص الملفات التاريخية الشائكة، أشار الهلالي إلى أن معالجة آثار "إحصاء 1962" مستمرة عبر إعادة الجنسية لمن فُقدت منهم (الأجانب ومكتومي القيد) بموجب المراسيم الأخيرة. أما بشأن ملف "الحزام العربي"، فأكد الهلالي أنه سيعالج عبر مسارات قضائية تتيح للمواطنين المتضررين مراجعة المحاكم فور تفعيل منظومة العدالة بشكل كامل في محافظة الحسكة.
عودة النازحين والأمن الداخلي
وبخصوص ملف نازحي "سري كانيه/ رأس العين"، ربط المتحدث الرسمي عودتهم بتوفير "بيئة آمنة" وتبديد المخاوف الأمنية المتبادلة. وأكد أن الحكومة تعمل على تعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي في الحسكة، بالتوازي مع استكمال عملية دمج عناصر "الأسايش" ضمن صفوفها، لضمان فرض الاستقرار اللازم لعودة الأهالي إلى ديارهم.
