لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة

05 يونيو 2026 16:33

كشفت باكستان خلال الساعات الماضية مساعيها من أجل تذليل العقبات بين إيران وأميركا بهدف التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة

RûpelNews - فقد التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، اليوم الجمعة، نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، في اجتماع وصف بالمهم، حيث تبادل المسؤولان وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الباكستانية.

كما تبادل الوزيران "الآراء بشأن خفض التوترات وقضايا الأمن الداخلي".

نقل جزء من اليورانيوم

في حين أفاد مراسل العربية/الحدث بأن إيران أبلغت باكستان قبولها نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة توافق عليها.

كما أشار إلى بحث الردود الإيرانية النهائية على المقترح الأميركي الأخير والتعديلات التي أدخلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

هذا وأوضح المراسل أنه جرى البحث في عقدة تسليم الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وكيفية تسديدها، لافتاً إلى أن الجانب الأميركي لا يزال يرفض مبدأ "تسييل" تلك الأموال.كذلك أضاف أن آلية تسليم الأموال لا تزال قيد المناقشة، فضلاً عن فتح مضيق هرمز.

وكان مصدر مطلع كشف للعربية/الحدث، أمس الخميس، أن ترامب أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل توقيع الاتفاق. وأوضح أن العقبة الأساسية تتعلق بآلية التصرف بجزء من تلك الأموال الإيرانية المجمدة. ولفت إلى درس مقترح بإنشاء صندوق خاص لإيداع هذه الأموال.

"لا تقدم"

أتى ذلك، بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه لم يحدث أي تقدم ملموس في المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق سلام مؤقت، بحسب ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

بينما أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن مسألة اليورانيوم عالي التخصيب تشكل محوراً رئيسياً في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكداً أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام.

ومنذ أسابيع، انخرطت إيران والولايات المتحدة في محادثات غير مباشرة من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب، وفيما بدت بوادر تفاؤل تلوح في الأفق، الأسبوع الماضي، أفيد بأن الرئيس الأميركي أدخل تعديلات أكثر صرامة على المقترح الأحدث الجارية مناقشته، فيما لم تسلم طهران ردها.

إلا أن الأيام القليلة الماضية عادت وشهدت تصعيداً على الأرض، إثر تبادل الضربات بين القوات الأميركية والإيرانية في مضيق هرمز، واستهداف إيران للكويت والبحرين.