فريزر تطالب بدعم دولي لتطهير سوريا من الذخائر غير المنفجرة وتعزيز حماية الأطفال
حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة، فانيسا فريزر، المجتمع الدولي والدول المانحة على تقديم دعم ملموس وعاجل لجهود الأمم المتحدة والحكومة السورية في معالجة ملف الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، مؤكدة أنها تشكل تهديداً مستمراً وفتاكاً لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
RûpelNews - نقل المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن فريزر قولها عقب اختتام زيارتها إلى العاصمة السورية دمشق: "إن الألغام والذخائر غير المنفجرة تمثل تحدياً كبيراً يعيق استقرار المجتمعات المحلية"، مشددة على أن ضرورة دعم المساعي الرامية لتطهير الأراضي السورية من هذه السموم "لا يمكن تأجيلها" نظراً للكلفة البشرية المرتفعة التي تسببها.
توسيع آفاق الحماية والتعاون
وأوضح دوجاريك أن زيارة المسؤولة الأممية ركزت بشكل أساسي على بحث سبل تعزيز آليات حماية الأطفال في ظل الظروف الراهنة، وتوسيع نطاق الدعم التقني والإنساني الذي تقدمه المنظمة الدولية في سوريا، بالإضافة إلى استكشاف فرص تعاونية جديدة مع السلطات السورية لتوفير بيئة آمنة للأجيال الناشئة.
مساعٍ لرفع سوريا من "قائمة الانتهاكات"
وفي سياق متصل، عقدت فريزر اجتماعاً مع وزير العدل السوري، مظهر الويس، بحثت خلاله خطوات عملية لتعزيز التعاون القانوني والميداني. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى استيفاء المعايير الدولية اللازمة لإزالة اسم سوريا من قائمة الدول المدرجة ضمن مرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال، وهو ملف يحظى بأولوية قصوى في نقاشات المرحلة الانتقالية لتعزيز السلم الأهلي والالتزام بالمواثيق الدولية.
