فرنسا تواجه "جحيماً" صيفياً.. استنفار في 60 إقليم فرنسي
أعلنت السلطات الفرنسية حالة الاستنفار القصوى لمواجهة موجة حر استثنائية تضرب البلاد، حيث رفعت مصلحة الأرصاد الجوية مستوى التأهب إلى "اللون البرتقالي" في 60 إقليماً، وسط توقعات بوصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تتجاوز المعدلات الموسمية بكثير.
RûpelNews - وحذرت الأرصاد الجوية من أن درجات الحرارة قد تلامس عتبة الـ 41 درجة مئوية في بعض المناطق، مشيرة إلى أن هذه الموجة اللاهبة من المتوقع أن تستمر حتى الأسبوع المقبل، مما استدعى تحركاً حكومياً عاجلاً لتفادي وقوع ضحايا أو أزمات صحية.
استنفار حكومي وخلية أزمة
وعلى خلفية هذا الوضع، قررت الحكومة الفرنسية عقد اجتماع طارئ لخلية الأزمة الوزارية المشتركة برئاسة رئيس الوزراء "سيباستيان ليكورنو" وبمشاركة 14 وزيراً، لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع تداعيات الحرارة المرتفعة وتأمين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن والأطفال.
إجراءات استثنائية في قلب العاصمة
وفي العاصمة باريس، أعلنت البلدية عن حزمة من الإجراءات الاستثنائية للتخفيف عن السكان والسياح، شملت:
فتح الحدائق والمنتزهات العامة: تقرر إبقاء المساحات الخضراء مفتوحة أمام الجمهور طوال 24 ساعة يومياً على مدار الأسبوع.
تمديد ساعات المسابح: ستعمل المسابح العامة لساعات إضافية متأخرة، مع السماح بالسباحة في قناة "سان مارتان" في أوقات محددة تحت إشراف أمني.
تجهيز المدارس: أعلن نائب رئيس بلدية باريس، إيمانويل غريغوار، عن شراء 1200 مروحة إضافية لتوزيعها على المدارس لضمان بيئة ملائمة للطلاب.
وتأتي هذه الموجة لتعيد إلى الأذهان المخاوف من التغيرات المناخية الحادة التي بدأت تضرب القارة الأوروبية بشكل متكرر، وسط دعوات لتكثيف الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وتأثيراتها المتصاعدة على الحياة اليومية.
