إيران تنفي مقتل قيادات الصف الأول ومصادر تؤكد سقوط قادة من الحرس الثوري
تسود حالة من الغموض والارتباك المشهد السياسي في العاصمة الإيرانية طهران، عقب موجة غارات "أميركية-إسرائيلية" مكثفة، وسط تضارب حاد في المعلومات حول مصير كبار المسؤولين الإيرانيين؛ فبينما نفت السلطات الرسمية مقتل قادتها، أكدت تقارير استخبارية ومصادر ميدانية استهداف "رأس الهرم" السياسي والعسكري في البلاد.
RûpelNews - سارعت السلطات الإيرانية إلى نفي الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام غربية حول مقتل كبار المسؤولين. وأكدت طهران في بيانات مقتضبة أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي جرى نقله إلى "مكان آمن وحصين" قبل بدء الهجوم، مشددة على أن الرئيس مسعود بزشكيان "بخير ولم يلحق به أذى".
رواية "أكسيوس" والجانب الإسرائيلي
في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن الهجوم صُمم ليكون "تصفية للرأس المدبر"؛ حيث شمل بنك الأهداف المرشد خامنئي والرئيس بزشكيان بشكل مباشر، بالإضافة إلى قائمة تضم شخصيات عسكرية وسياسية رفيعة. ومن جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن مستشار المرشد الأعلى والمسؤول الأمني البارز، علي شمخاني، كان ضمن قائمة المستهدفين الرئيسيين في عمليات الاغتيال الجوي.
اعتراف إيراني بـ "خسائر بشرية"
وعلى الرغم من النفي الرسمي المتعلق بالمرشد والرئيس، نقلت مصادر إيرانية مطلعة –بحسب "نورث برس"– أن الغارات أسفرت بالفعل عن مقتل "عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين"، دون الإفصاح عن هوياتهم أو رتبهم العسكرية حتى اللحظة، في مؤشر على نجاح بعض الضربات في اختراق تحصينات أمنية تابعة للنظام.
