دعم ألماني مستمر للبنان: تعاون عسكري وإصلاحات في صلب المباحثات
أكد رئيس الجمهورية اللبناني العماد جوزاف عون، خلال لقائه نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في قصر بعبدا، أن اللبنانيين "لم يعودوا قادرين على تحمل نزاعات أو أعباء أي كان"
RûpelNews - شدد عون على أن أولوية لبنان هي مصلحة شعبه وازدهاره، وعلى السعي إلى السلام «من دون شروط إلا الحق والخير».
وخلال مؤتمر صحافي مشترك، تعهّد عون بالعمل على تحرير الأراضي اللبنانية من أي احتلال أو وصاية، وبحصرية السلاح بيد الدولة، معتبرًا أن الإصلاحات حاجة لبنانية قبل أن تكون مطلبًا دوليًا، وأن إعادة بناء ما تهدّم مسؤولية وطنية بدعم الأصدقاء.
من جهته، جدّد شتاينماير دعم بلاده لمؤسسات الدولة اللبنانية، ولا سيما الجيش والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن ألمانيا ستبقى إلى جانب لبنان حتى بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل» عام 2027. وأعلن رفض بلاده أي احتلال دائم لأراضٍ لبنانية، داعيًا إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، ومشيرًا إلى ضرورة تنفيذ بنوده بما يشمل نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، خصوصًا في المجالين العسكري والإنساني، إضافة إلى دعم ألمانيا للبنان في ملف اللاجئين والإصلاحات الاقتصادية. كما تطرّق الجانبان إلى أهمية الاستقرار الإقليمي وضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية.
وفي ختام الزيارة، أقام الرئيس عون غداءً رسميًا على شرف الرئيس الألماني وقرينته، استُكملت خلاله المباحثات بين الوفدين.
