باخجلي: مصير عواصم المنطقة "مشترك" في مواجهة الصهيونية
دعا زعيم حزب الحركة القومية التركي (MHP)، دولت باخجلي، إلى وحدة الصف الإسلامي في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده الشرق الأوسط، معتبراً أن تركيا وإيران تتقاسمان مصيراً واحداً في مواجهة ما وصفه بـ "الآلة الحربية الصهيونية".
RûpelNews - وفي بيان نشره عبر حساباته الرسمية بمناسبة "ليلة القدر"، أكد باخجلي أن التهديدات التي تواجه المنطقة تستدعي تقارباً استراتيجياً بين القوى الإقليمية، قائلاً: "أنقرة وطهران تنظران في الاتجاه ذاته. إن مصير أنقرة وبغداد ودمشق، يلتقي مع مصير القدس وغزة عند نقطة مشتركة واحدة".
تحذير من الانقسام الداخلي
وحذر الزعيم القومي التركي من أن التشرذم في العالم الإسلامي يفتح الأبواب على مصراعيها للتدخلات الخارجية، مشدداً على أن "بذور الشقاق" الداخلي هي التي تسهل مهام القوى الإمبريالية. وأضاف: "طالما بقينا منقسمين، فلا ينبغي أن ننسى أن كل أنواع التدخلات العدوانية ستأتي من الخارج".
هجوم حاد على إسرائيل
استخدم باخجلي لغة حادة تجاه إسرائيل، واصفاً إياها بـ "ماكينة الحرب والقتل الصهيونية-الإمبريالية"، معتبراً أن ما يشهده الشرق الأوسط من دمار هو نتيجة لسياسات التوسع والعدوان. كما أعرب عن أسفه العميق لإغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه، واصفاً ذلك بـ "الظلم الذي يجب أن ينتهي".
دعوة للتحرك الجماعي
واختتم باخجلي بيانه بالتأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات البينية بين الدول المسلمة، معتبراً أن الوقوف في وجه "الظلم" يتطلب إرادة جماعية وتنسيقاً عالي المستوى بين عواصم المنطقة لحماية أمنها واستقلالها من الأطماع الخارجية.
