أزمة طاقة خانقة.. 163 مليون برميل نفط عالقة في مضيق هرمز
كشفت بيانات مراقبة الملاحة وحركة الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء، عن تراكم كميات هائلة من النفط الخام على متن الناقلات العالقة غرب مضيق هرمز، نتيجة الهجمات المتكررة والقيود الأمنية المشددة المفروضة على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
RûpelNews - ووفقاً للمعلومات الصادرة عن مراصد الحركة البحرية، فإن نحو 163 مليون برميل من النفط الخام التابع لدول الخليج لا تزال عالقة في المنطقة الغربية للمضيق، بانتظار العبور. وتشير البيانات إلى أن حصة العراق وحدها من هذا النفط العالق تبلغ نحو 43 مليون برميل، وهو ما يمثل ضغطاً اقتصادياً كبيراً على الميزانية العراقية التي تعتمد بشكل شبه كلي على مبيعات النفط.
أزمة تخزين وغياب البدائل
ويواجه العراق تحدياً مضاعفاً في ظل هذا الانسداد الملاحي؛ حيث تفتقر البلاد إلى قدرات تخزينية كافية لاستيعاب الفائض النفطي، كما لا تمتلك منافذ تصدير بديلة ذات سعات واسعة خارج مياه الخليج، مما يهدد بتوقف عمليات الإنتاج في حال استمر هذا التراكم لفترة أطول.
هجمات متلاحقة وتكاليف باهظة
وتصاعدت حدة التوتر منذ الثالث من مايو الجاري؛ حيث تعرضت أربع سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات مباشرة، بالإضافة إلى استهداف منشأة "الفجيرة" النفطية في الإمارات. وأدت هذه الأحداث إلى قفزة حادة في تكاليف الشحن البحري، وارتفاع باهظ في رسوم التأمين على الشحنات، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية والعسكرية لفتح المضيق وتأمين حركة الملاحة الدولية.
