البيت الأبيض: لا صحة لتقرير تسليح القوى الكردية الإيرانية
RûpelNews - وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، إن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالات مكثفة مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، مشيرة بشكل خاص إلى المباحثات مع القادة الكرد في إقليم كردستان. وأوضحت ليفيت أن هذه المشاورات ركزت على وضعية ومستقبل القواعد العسكرية الأمريكية في الإقليم، باعتبارها ركائز استراتيجية للأمن الإقليمي.
نفي تسليح المعارضة
وفي رد مباشر على التقارير الصحفية، نفت ليفيت "بشكل قاطع" قيام الولايات المتحدة بتزويد القوى الكردية الإيرانية بالسلاح، واصفة تلك المزاعم بأنها "لا أساس لها من الصحة". وأكدت أن واشنطن تفضل إبقاء المواجهة في إطار التحرك العسكري المباشر والمخطط له من قبل القوات الأمريكية.
عملية نهاية نظام 1979
وأعلنت المتحدثة أن الإدارة الأمريكية انتقلت رسمياً إلى استراتيجية "الدحر الكامل" للنظام الإيراني، وأوضحت أن هذا الخيار العسكري جاء بعد "موت الدبلوماسية" وفشل كافة محاولات التفاوض، مشددة على أن الهدف النهائي هو "طوي صفحة 47 عاماً من الحكم في إيران" وإزالة تهديداته للأمن الدولي نهائياً.
نتائج ميدانية: مقتل خامنئي و49 قيادياً
ووصفت ليفيت العمليات العسكرية بأنها "ناجحة للغاية"، كاشفة عن مقتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى منذ بدء الهجمات، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي. وأشارت إلى أن المعلومات الاستخباراتية الدقيقة حول مكان تواجد المرشد لعبت دوراً حاسماً في توقيت تنفيذ العملية.
فشل المسار الدبلوماسي
وفيما يتعلق بخلفيات الصراع، أوضحت المتحدثة أن المفاوضين الأمريكيين خلصوا إلى أن طهران لم تكن جادة في التوصل إلى اتفاق حقيقي، حيث رفضت كافة العروض المتعلقة ببرنامجها النووي، وأصرت على المضي قدماً في تخصيب اليورانيوم وتطوير سلاح نووي، مما جعل الصدام العسكري أمراً حتمياً لحماية الشعب الأمريكي وحلفائه.
واختتمت ليفيت بالقول إن الرئيس ترامب كان يتوقع هجوماً إيرانياً استباقياً، مؤكدة أنه لن يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو تشكيل أي تهديد مستقبلي للولايات المتحدة.