TR KU AR
FB X IG
صحة وعلوم

الصحة العالمية تكشف: موجات الحر أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص منذ 2022

مركز الأخبار
محرر
📅 12 يونيو 2026 09:36
أكدت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن أكثر من 200 ألف شخص فارقوا الحياة بسبب موجات الحر الشديدة التي اجتاحت القارة الأوروبية منذ عام 2022، مشيرة إلى أن هذا الرقم الضخم ليس سوى "قمة جبل الجليد" خلال التغير المناخي الشديد السرعة.

RûpelNews - وجرت فعالية في العاصمة الألمانية برلين تهدف لإطلاق "إرشادات جديدة" لحماية الأرواح من وطأة الحرارة المرتفعة، لاسيما بعد شهر أيار الفائت حيث تم تسجيل درجات حرارة قياسية في بلدان أوروبية عديدة.

وشدد هانز كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، أن "تبعات تغير المناخ لم تعد تهديداً مستقبلياً بل أصبحت خطراً واضحاً وقائماً"، مفيداً بأن "الحر الشديد يمثل أكثر مظاهر هذا التغير فتكاً ومباشرة".

وأضاف كلوغه الحرارة المرتفعة بأنها كـ "القاتل الصامت"، منوهاً إلى أن هذه الوفيات "ليست حتمية"، إذ أشار إلى أنه كان من الممكن تفادي معظمها من خلال "إجراءات وقائية وتخطيط سليم".

ولفت التقرير إلى أن "الحرارة المفرطة تضغط بشكل كبير على أجهزة الجسم، مما يؤدي إلى الجفاف وضربات الشمس، ويضاعف من خطورة الحالات المرضية القائمة."

وأكد التقرير أن الفئات التالية هي الأكثر عرضة للتأثر وهم:

كبار السن والأطفال الصغار.
المصابون بأمراض القلب والكلى.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات بدنية وعقلية مزمنة.
أوروبا.. القارة الأكثر سخونة
وأوضح المدير الإقليمي للمنظمة حقيقة مقلقة، وهي أن "أوروبا تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل أسرع من أي قارة أخرى في العالم". وعزا العلماء هذا التطرف المناخي إلى "النشاط البشري الذي جعل موجات الحر والجفاف والفيضانات أكثر شدة وتكراراً".

واختتم كلوغه تصريحاته، بالدعوة إلى الانتقال من "الحلول الفردية إلى الاستراتيجيات الشاملة"، بالقول: "رغم أهمية التصرفات الفردية، مثل تجنب التعرض المباشر للشمس، إلا أنها لا تكفي لمكافحة أزمة منهجية بهذا الحجم".

كما دعا إلى "ضرورة وجود استجابة منسقة وقوية ومؤسسية" تحد من الآثار الكارثية للتغير المناخي على الصحة العامة.

 

شارك: