البيت الأبيض يثير جدلاً عالمياً بإطلاق موقع "aliens.gov"
RûpelNews - ويأتي إطلاق الموقع في أعقاب توجيهات رئاسية للبنتاغون بضرورة تعزيز الشفافية حول ملف الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، حيث بدأ البنتاغون بنشر مجموعات من الوثائق والمقاطع المصورة التي توثق ظواهر جوية غير مفسرة.
"هم يمشون بيننا".. شعار يثير الريبة
يفتتح الموقع الجديد صفحاته بعبارة مثيرة للجدل: "إنهم يمشون بيننا"، مدعياً أن الحكومة الأمريكية أبقت هذا الأمر "سراً مغلقاً" لمدة 60 عاماً، ومقدماً الرئيس دونالد ترامب كأول رئيس يجرؤ على الإشارة إلى "الخطر الحقيقي" الذي تشكله هذه الكائنات.
الهدف الحقيقي: ملاحقة المهاجرين
رغم الغلاف "الفضائي" للموقع، إلا أن التدقيق في محتواه يكشف أنه ليس موجهاً للبحث عن "كائنات خضراء صغيرة"، بل هو أداة رقمية جديدة ضمن حملة إدارة ترامب للتهجير القسري والترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظاميين. ويتضمن الموقع زراً مخصصاً للإبلاغ عن معلومات لدى إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، مما يحول اسم الموقع من "كائنات فضائية" إلى "أجانب" (وهي الترجمة القانونية الأخرى لكلمة Aliens).
غموض البنتاغون وقلق المهاجرين
وتزامن هذا الإطلاق مع إصدار البنتاغون لدفعة ثانية من مقاطع الفيديو والشهادات المباشرة المتعلقة بظواهر جوية مجهولة (UAP). ورغم أن المواد تظهر أجساماً طائرة ذات خصائص غير عادية، إلا أنها لا تقدم دليلاً حاسماً على وجود حياة خارج كوكب الأرض، وهو ما عزز الاعتقاد بأن الموقع الجديد يهدف لاستغلال "الزخم الإعلامي" لموضوع الفضائيين من أجل تمرير سياسات هجرة تثير الخوف والارتباك في صفوف الجاليات المهاجرة.
يُذكر أن استخدام مصطلح "Aliens" لوصف المهاجرين يُعد من المصطلحات القانونية القديمة التي تسعى إدارة ترامب لإحيائها، في خطوة يراها منتقدون تهدف إلى "نزع الإنسانية" عن المهاجرين ووضعهم في إطار "الغزاة" أو "الغرباء"، سواء كانوا من كواكب أخرى أو من دول مجاورة.