القمة الرباعية في إسلام آباد تبحث نزع فتيل الحرب الإيرانية
تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الأحد، اجتماعاً رباعياً استراتيجياً يضم وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وتركيا، ومصر، بالإضافة إلى الدولة المضيفة باكستان، وذلك في تحرك دبلوماسي عاجل لبحث تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
RûpelNews - وكان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، قد وصل إلى إسلام آباد مساء السبت، حيث كان في استقباله بنظيره الباكستاني محمد إسحاق دار بمطار "نور خان" الدولي. ومن المرتقب وصول وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، صباح اليوم للمشاركة في المداولات.
وصرحت وزارة الخارجية الباكستانية أن هذا الاجتماع "بالغ الأهمية" نظراً للمستجدات المتسارعة في المنطقة، مشيرة إلى أن المباحثات ستتجاوز الشأن الإيراني لتشمل تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول المشاركة في مختلف المجالات.
وساطة باكستانية وتنسيق إسلامي
وأكد وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، استعداد بلاده لبذل كافة الجهود الممكنة لخفض التصعيد وإنهاء الصراع الراهن، كاشفاً أن إسلام آباد قامت خلال الأيام الماضية بدور الوسيط ونقلت رسائل متبادلة بين واشنطن وطهران في محاولة لتقريب وجهات النظر.
ومن المقرر أن يلتقي الوزراء المشاركون برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في اجتماعات منفصلة على هامش القمة الرباعية.
جبهة إسلامية موحدة
وتهدف القمة الرباعية إلى تشكيل "جبهة إسلامية موحدة" قادرة على التأثير في الملفات الأمنية المعقدة بالمنطقة. ويأتي هذا التحرك بعد تنسيق هاتفي جرى بين رئيس الوزراء الباكستاني والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ركز على بناء الثقة كركيزة أساسية لنجاح المساعي الدبلوماسية.
يُذكر أن الاجتماع كان مقرراً عقده في تركيا، إلا أنه نُقل إلى إسلام آباد في اللحظات الأخيرة لأسباب تنظيمية تتعلق بجدول أعمال وزير الخارجية الباكستاني، مما يعكس الأهمية القصوى والسرعة التي تتطلبها التطورات الميدانية في الشرق الأوسط.
