المونديال يشعل خلافاً جديداً... إيران تواجه واشنطن بالتأشيرات
تحوّلت مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 إلى محور سجال سياسي ودبلوماسي بين طهران وواشنطن، بعدما اتهمت إيران الولايات المتحدة بممارسة "معاملة تمييزية" بحق عدد من أعضاء وفدها الرسمي عبر عدم منحهم تأشيرات دخول للمشاركة في البطولة.
RûpelNews - وجّهت السفارة الإيرانية في تركيا انتقادات حادة إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق والسفير لدى تركيا توم براك، متسائلة عبر منصة "إكس" عن أسباب عدم الإعلان عن رفض منح التأشيرات لعدد من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين الذين يشكلون جزءاً أساسياً من بعثة أي منتخب وطني.
واعتبرت السفارة أن الولايات المتحدة رفعت ما وصفته بـ"المعاملة التمييزية المتعمدة" بحق المنتخب الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة.
وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر إيرانية بأن 15 عضواً من وفد المنتخب لم يحصلوا على تأشيرات أميركية، من بينهم مدير الفريق مهدي محمد نبي، والأمين العام لاتحاد كرة القدم هدايت مومبيني، والمدير التنفيذي للمنتخب مهدي خراتي، ومدير الإعلام محسن معتمدكيا، إضافة إلى عدد من المسؤولين الإداريين والإعلاميين وممثلين عن جهات رسمية أخرى.
في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن جميع لاعبي المنتخب الإيراني حصلوا على الموافقات اللازمة لدخول الولايات المتحدة، وأن إجراءات إصدار التأشيرات الخاصة بهم كانت جارية، ما يمهد لانتقال الفريق من معسكره التدريبي في مدينة تيخوانا المكسيكية إلى الأراضي الأميركية استعداداً لخوض منافسات البطولة.
وأوضح مسؤول أميركي أن التأشيرات صدرت للاعبين والمدربين وأفراد الطاقم الطبي وبعض أعضاء الجهاز الإداري المساعد، فيما امتنع عن تأكيد ما إذا كانت طلبات أخرى قد رُفضت.
وأشار مسؤول آخر إلى أن الرياضيين وأفراد الطاقم الأساسيين حصلوا على التأشيرات، ملمحاً إلى أن بعض الطلبات الأخرى لم تُقبل بسبب معلومات أو مبررات قُدمت ضمن ملفات المتقدمين.
وكانت أزمة التأشيرات دفعت المنتخب الإيراني في وقت سابق إلى نقل معسكره التدريبي من مدينة توسان في ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا على الحدود المكسيكية مع كاليفورنيا، بعد إنهاء تحضيراته في أنطاليا التركية.
ومن المقرر أن يفتتح المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في 15 حزيران، قبل لقاء بلجيكا في 21 حزيران، ثم مصر في 26 حزيران، فيما تبقى إمكانية مواجهة المنتخب الأميركي قائمة في دور الـ32 إذا حل المنتخبان في المركز الثاني ضمن مجموعتيهما.
