الكويت تؤكد سقوط طائرات حربية أميركية ونجاة أطقمها
شهدت الساحة الخليجية، صباح اليوم الاثنين، تطوراً عسكرياً لافتاً مع إعلان وزارة الدفاع الكويتية عن سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية فوق أراضيها، وذلك بالتزامن مع موجة قصف إيرانية "عاتية" طالت دولاً عدة في المنطقة لليوم الثالث على التوالي.
RûpelNews - أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، في بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، بأن عدداً من الطائرات الحربية التابعة للقوات الأميركية سقطت صباح اليوم، مؤكداً نجاة جميع أفراد الأطقم الجوية. وأوضح البيان أن فرق البحث والإنقاذ باشرت مهامها فوراً، حيث جرى إخلاء الطيارين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، مشيراً إلى أن حالتهم الصحية "مستقرة".
الكويت تحت أصداء الانفجارات
ميدانياً، تصدت منظومات الدفاع الجوي الكويتي لأهداف معادية في أجواء الشريط الساحلي ومنطقتي "سلوى والرميثية". وأكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني، العميد محمد المنصوري، أن القوات المسلحة أحبطت عدواناً جوياً شمال البلاد، موضحاً أن دوي الانفجارات التي سُمعت في أنحاء متفرقة ناتج عن عمليات الاعتراض الناجحة للمسيّرات والصواريخ.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بتصاعد أدخنة من محيط السفارة الأميركية في الكويت، التي أصدرت تحذيراً "شديد اللهجة" لرعاياها وموظفيها بضرورة الاحتماء في الطوابق السفلية والابتعاد عن النوافذ، مؤكدة وجود "تهديد مستمر" بشن هجمات إضافية. كما سُجلت إصابات طفيفة لعاملين في مصفاة الأحمدي جراء سقوط شظايا ناتجة عن الاعتراضات الجوية.
حرب ممرات واعتراضات قياسية في قطر
ولم تقتصر الهجمات على الكويت؛ إذ أطلقت طهران رشقات من الصواريخ والمسيّرات استهدفت الدوحة ودبي وأبوظبي والبحرين. وكشف موفد "العربية" و"الحدث" عن نجاح الدفاعات القطرية في تسجيل رقم قياسي عبر اعتراض 89 صاروخاً و22 طائرة مسيّرة إيرانية قبل وصولها إلى أهدافها.
استنفار وجاهزية قصوى
وجددت وزارة الدفاع الكويتية تأكيدها على الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أي طوارئ، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات. ويرى مراقبون أن سقوط الطائرات الأميركية، سواء كان نتيجة خلل فني تحت ضغط العمليات أو استهداف مباشر، يمثل تصعيداً خطيراً في موازين القوى الميدانية بقلب منطقة الخليج.
