الحرس الثوري يتوعد بضرب القواعد الأمريكية
أصدرت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد (10 مايو 2026)، سلسلة من التحذيرات الصارمة الموجهة لدول المنطقة والقوى الأجنبية، مؤكدة جاهزيتها لشن ضربات "حاسمة" ضد الأهداف الأمريكية رداً على أي اعتداء يطال ناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية.
RûpelNews - وحذر اللواء أبو الفضل شكارجي، المتحدث باسم الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، بعض دول المنطقة من مغبة التماهي مع السياسات الأمريكية. وقال شكارجي: "رغم المؤامرات الأمريكية، فإن زمام المبادرة لا يزال بيد إيران، وأي دولة تتحرك ضدنا ستواجه رداً قاسياً ومدمراً".
بنك الأهداف الإيراني
في تصعيد ميداني لافت، هددت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري باستهداف إحدى القواعد الأمريكية الرئيسية في المنطقة، بالإضافة إلى قطع بحرية معادية، في حال تعرض الملاحة الإيرانية لأي أذى. ونشرت البحرية رسالة تحذيرية جاء فيها: "أي اعتداء على ناقلاتنا سيُقابل بهجوم عنيف على مركز قيادة أمريكي وسفن العدو".
وفي ذات السياق، أكد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري، اللواء سيد مجيد موسوي، أن "الصواريخ والمسيرات الإيرانية موجهة بدقة نحو الأهداف الأمريكية بانتظار أوامر التنفيذ".
اتهامات بخرق الهدنة
تأتي هذه التهديدات عقب اندلاع مواجهات بحرية في مضيق هرمز ومحيطه؛ حيث اتهم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الجيش الأمريكي بخرق وقف إطلاق النار عبر استهداف ناقلة نفط إيرانية في منطقة "جاسك"، وأخرى قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي. كما اتهمت طهران واشنطن بشن غارات جوية، بالتعاون مع دول إقليمية، طالت مناطق مدنية في "بندر خمير" و"سيريك" وجزيرة "قشم".
اشتباكات ميدانية
وأكدت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة تصدت لقطع بحرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء "تشابهار"، دون الكشف عن حجم الخسائر البشرية أو المادية في كلا الجانبين حتى اللحظة. واختتم المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" بالقول: "على واشنطن وحلفائها أن يدركوا أن إيران قوية كما كانت، ولن تتردد لحظة واحدة في سحق أي عدوان".
