كندا: "لا مكان لعناصر الحرس الثوري على أراضينا"
أعلنت الحكومة الكندية أن أعضاء الحرس الثوري الإيراني "غير مرحب بهم" على أراضيها، وذلك في أعقاب مغادرة وفد رياضي إيراني للبلاد بشكل مفاجئ قبيل انطلاق مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إثر أزمة في مطار تورونتو.
RûpelNews - وصرحت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بأنها، ورغم عدم قدرتها على التعليق على حالات فردية لأسباب تتعلق بالخصوصية، إلا أنها تؤكد بوضوح أن "مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول كندا".
تفاصيل الأزمة في مطار تورونتو
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الوفد المشارك في مؤتمر "الفيفا" المقرر عقده في فانكوفر هذا الأسبوع، غادر كندا قبل بدء الفعاليات. وعزت المصادر الإيرانية هذا القرار إلى ما وصفته بـ "الإهانات والمعاملة غير اللائقة" التي تعرض لها أعضاء الوفد من قبل موظفي قسم الهجرة في مطار تورونتو الدولي.
وأشارت التقارير إلى أن الوفد، الذي يضم رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج ونائب الأمين العام، غادر فوراً على متن رحلة متجهة إلى تركيا، احتجاجاً على "السلوك غير المقبول تجاه ممثلي مؤسسة عسكرية رسمية في إيران"، رغم حصولهم على تأشيرات دخول رسمية مسبقة.
خلفية قانونية وأمنية
يُذكر أن كندا كانت قد صنفت الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" في عام 2024، وبموجب هذا التصنيف يُحظر على أعضائه والمنتمين إليه دخول الأراضي الكندية.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تزايدت فيه التحذيرات الأمنية في كندا؛ حيث أشارت تقارير سابقة لصحيفة "نيويورك بوست" إلى وجود مخاوف لدى خبراء ومسؤولين سياسيين من احتمال تواجد نحو ألف شخص داخل كندا يُشتبه بصلتهم بالحرس الثوري، مما تعتبره أوتاوا وحلفاؤها تهديداً مباشراً للأمن القومي.
