الاستخبارات الإيرانية تحذر من مخططات لـ"تقسيم البلاد"

27 مايو 2026 16:14

أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، بياناً تحذيرياً شديد اللهجة تحت عنوان "كلمة لحماة النعم.. وإنذار للأعداء"، كشفت فيه عن رصد محاولات خارجية لزعزعة استقرار البلاد وتقسيمها، مؤكدة أن الرد القانوني على أي تعاون مع "الأعداء" سيكون حازماً وقاسياً.

الاستخبارات الإيرانية تحذر من مخططات لـ"تقسيم البلاد"

RûpelNews - وأوضح البيان، الذي استند إلى "ظروف الحرب الثالثة المفروضة والمعطيات الأمنية الراهنة"، أن أي فعل يستهدف الأمن الداخلي، مثل إثارة الفوضى، وأعمال التخريب، والتجسس لصالح جهات أجنبية، أو التواصل مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، سيواجه بأشد العقوبات. كما شددت الوزارة على ملاحقة المتورطين في محاولات تفكيك الوحدة الوطنية أو إثارة النزاعات الاجتماعية.

تجريم "ستارلينك" والتحريض العرقي

وحذر البيان بشكل خاص من تهريب الأسلحة وأجهزة الاتصال غير القانونية، مثل منظومات "ستارلينك"، إلى داخل البلاد. وأكدت الوزارة أن أي تحرك ذو طابع قومي أو مذهبي يستهدف الأمن القومي، أو أي اعتداء على الكوادر والمنشآت العسكرية والمدنية، سيتم التعامل معه وفق القوانين النافذة التي تصل عقوباتها إلى مستويات قصوى.

صمود في وجه "مؤامرات الاحتلال"

واستعرضت وزارة الاستخبارات تاريخ المواجهة خلال الـ 47 عاماً الماضية، مشيرة إلى أن إيران صمدت أمام موجات متتالية من المؤامرات، لا سيما الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو وفبراير الماضيين، واحتجاجات العام الماضي. وأكدت أن الهدف النهائي لتلك التحركات كان "احتلال الأرض، والتقسيم، وإسقاط النظام السياسي"، مشددة على أن هذه الأهداف تحطمت أمام صمود الشعب وتوجيهات القيادة.

حرب استخباراتية وتهديد بكشف الأسرار

واختتمت الوزارة بيانها بالإشارة إلى أن "الأعداء"، بعد فشلهم في ميدان المواجهة العسكرية المباشرة، لجأوا إلى استراتيجية "إثارة الفتنة الداخلية". وفي كشف لافت، أعلنت الاستخبارات الإيرانية أنها وجهت "ضربات استخباراتية قاصمة" لمراكز وقادة عسكريين إسرائيليين، مهددة بنشر معلومات سرية ووثائق حساسة تتعلق بالخطط التي وضعتها إسرائيل ضد إيران.