الأمم المتحدة تعلن "حالة طوارئ كبرى" في الشرق الأوسط
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، اليوم الجمعة، تصنيف الحرب الدائرة في الشرق الأوسط كـ "حالة طوارئ إنسانية كبرى"، مطالبة باستجابة دولية فورية وتأمين ممرات آمنة للمدنيين الفارين من نيران النزاع الذي بدأ يتسع ليشمل رقعة جغرافية شاسعة.
RûpelNews - وصرح رئيس قسم الطوارئ ومنسق شؤون اللاجئين الإقليمي في المفوضية، أياكي إيتو، للصحافيين في جنيف، بأن "المفوضية أعلنت الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط حالة طوارئ إنسانية كبرى تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً عبر كافة أنحاء المنطقة"، محذراً من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى نتائج كارثية لا يمكن احتواؤها.
نزوح جماعي وتداخل الجبهات
وأوضح إيتو أن الهجمات والعمليات العسكرية التي انطلقت منذ السبت الماضي، عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، أدت إلى حركة نزوح سكاني ضخمة. وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأزمة لم تقتصر على مراكز الصراع المباشر، بل امتدت مفاعيلها لتشمل الحدود الأفغانية الباكستانية، حيث أرغمت الاشتباكات آلاف العائلات على الفرار.
25 مليون شخص في دائرة الخطر
وكشفت المفوضية عن أرقام صادمة، موضحة أن المناطق المتضررة من النزاع الحالي تستضيف أساساً نحو 25 مليون لاجئ ونازح وعائد، مما يجعل هؤلاء الفئات الأكثر عرضة للخطر المباشر نتيجة نقص الإمدادات الحيوية وتعطل مسارات الإغاثة.
وشدد إيتو على ضرورة ضمان "السلامة والمرور الآمن" لجميع المدنيين الذين يضطرون لقطع الحدود هرباً من القصف، مؤكداً أن المفوضية تبذل جهوداً مضنية لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى الدول المتضررة.
