وزير الحرب الأميركي يؤكّد السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية
أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، عن استمرار الولايات المتحدة بتوسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى السيطرة الكاملة على أجوائها، واصفاً الحملة الجوية الجارية بـ "الأكثر فتكاً في التاريخ".
RûpelNews - وتحدّث الوزير الأميركي في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأربعاء 4 آذار، عن آخر التطورات الأمنية الجارية لا سيما بعد شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران، والتي ردّت بدورها بقصف إسرائيل وعدد من الدول الخليجية.
هيغسيث: سيطرنا على الأجواء الإيرانية
وأضاف هيغسيث إن القوات الأميركية بالتعاون مع إسرائيل "تسيطر بشكل كامل على الأجواء الإيرانية"، مفيداً أن القدرات العسكرية الإيرانية "تتقلص مع استمرار الهجمات"، مؤكّداً أن نتائج العمليات العسكرية "رائعة وتاريخية".
كما أردف بالقول أنّ "الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الذخائر، وأن أي نقص يتم تعويضه بشكل فوري"، مشدّداً على أن الهجمات على إيران "ستتكثف خلال الفترة المقبلة".
كما أشار هيغسيث إلى صحة التقارير الصحفية التي تفيدُ بقيام غواصة أميركية بإغراق سفينة حربية إيرانية في المياه الدولية بالمحيط الهندي، مشيراً إلى اتساع المواجهة إلى "المجال البحري" بالإضافة إلى الضربات الجوية.
هيغسيث يقرُّ بوقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية
وأقرّ هيغسيث بوقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية لاسيما بعد استهداف مركز عمليات تكتيكي من قبل إيران، إلّا أنه أكد استمرار العمليات العسكرية وبأنها لا تزال في بدايتها، مؤكداً وصول تعزيزات إضافية إلى المنطقة.
كذلك أشار الوزير الأميركي إلى أن الحرب "لا تهدف إلى تغيير النظام في إيران"، مضيفاً أن "انتهاء الصراع سيجري وفق الشروط التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، حيث دعا طهران إلى إبرام اتفاق والتغيير من سلوكها.
وعن إمكانية وجود قوات برية أميركية داخل الأراضي الإيرانية، أفاد أنه لا وجود لها حالياً، مع بقاء الخيارات العسكرية الأخرى مطروحة.
أمريكا تؤكّد قدرتها على مواجهة التحديات الاستراتيجية الأخرى
وأكد هيغسيث على أن "انخراط واشنطن في الحرب مع إيران لن يؤثر على قدرتها على مواجهة التحديات الاستراتيجية الأخرى، خصوصاً الصين".
وأردف بالقول إن "الولايات المتحدة قادرة على إدارة (مواجهة مزدوجة)"، مشدداً على أن "الانشغال بالحرب الحالية لن يقلل من تركيز واشنطن على ردع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وهو ما تعكسه استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 التي تضع مواجهة التهديد الصيني في صدارة أولوياتها".
أما عن دور روسيا، أكد هيغسيث أن "روسيا ليست طرفاً مؤثراً في الصراع الحالي مع إيران".
وكانت الصين قد انتقدت الضربات الأميركية-الإسرائيلية ضّد طهران، واصفة إياها بأنها قد تمّت "من دون تفويض دولي"،كما أعربت عن قلقها من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
وتشير التطورات الحالية إلى ازدياد التصعيد العسكري الذي قد يمتد إلى كامل المنطقة مما يثير مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، وما قد تحمله من انعكاسات على أمن المنطقة وأسواق الطاقة والملاحة الدولية.
