وزارة العدل العراقية تحذر من تهديد أمن سجن "الكرخ"
حذّرت وزارة العدل العراقية، يوم امس الأحد، من وجود مخاطر جدية تتهدد أمن سجن الكرخ المركزي (أبو غريب سابقاً) والمناطق المحيطة به، نتيجة التواتر المتزايد للهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف القواعد العسكرية القريبة من مطار بغداد الدولي.
RûpelNews - وأعربت الوزارة في بيان رسمي عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير، مؤكدة أن المناطق المحيطة بالمطار وسجن المطار المركزي تعرضت لضربات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية. وأوضح البيان أن بعض هذه المقذوفات سقطت في نقاط قريبة جداً من أسوار السجن، مما يثير مخاوف حقيقية من تأثير هذه الانفجارات على استقرار وأمن المنشأة.
سجناء "شديدو الخطورة" تحت النار
وتكمن خطورة الموقف في طبيعة النزلاء داخل سجن الكرخ؛ حيث يضم السجن آلاف المعتقلين المصنفين بأنهم "شديدو الخطورة"، ومعظمهم من قيادات وعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، بما في ذلك العناصر الذين نُقلوا خلال الأشهر الماضية من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى العراق.
وأشارت الوزارة إلى أن "سقوط المقذوفات بالقرب من موقع السجن يعد مدعاة للقلق الشديد، كونه يؤثر بشكل مباشر على الإجراءات الاحترازية والخطط الأمنية الموضوعة لحماية السجن، فضلاً عن احتمالية إلحاق أضرار بالبنى التحتية للمؤسسة الإصلاحية".
تداخل الجبهات: المطار والقاعدة والسجن
ويقع سجن الكرخ المركزي في منطقة استراتيجية شديدة الحساسية بجوار مطار بغداد الدولي وقاعدة "فيكتوريا" العسكرية التي تضم مستشارين وقوات أمريكية، والتي باتت هدفاً دائماً للمسيرات والصواريخ منذ اندلاع الحرب الإقليمية الراهنة.
