وفد برلماني عراقي إلى أربيل غداً لإقناع الديمقراطي الكردستاني بإنهاء المقاطعة

25 أبريل 2026 16:58

يزور وفد يضم رؤساء الكتل البرلمانية في مجلس النواب العراقي، يوم غدٍ الأحد، إقليم كردستان، في محاولة لاحتواء الأزمة السياسية الناجمة عن مقاطعة الحزب الديمقراطي الكردستاني لجلسات البرلمان وانسحابه من بغداد.

وفد برلماني عراقي إلى أربيل غداً لإقناع الديمقراطي الكردستاني بإنهاء المقاطعة

RûpelNews - من المقرر أن يعقد الوفد لقاءات مع الرئيس مسعود بارزاني وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لبحث سبل إنهاء المقاطعة ودفع الحزب إلى استئناف مشاركته في البرلمان والحكومة الاتحادية.

الوفد: غياب الديمقراطي يهدد استقرار المشهد السياسي

أكد القيادي في تحالف العزم وعضو الوفد البرلماني رعد الدهلكي، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يمثل ركناً أساسياً في العملية السياسية العراقية، مشدداً على أن غيابه عن بغداد ينعكس مباشرة على استقرار المشهد السياسي.

وقال الدهلكي لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت، إن "الديمقراطي الكردستاني قوة فاعلة ومهمة في العملية السياسية، لذا فإن مقاطعته وعدم مشاركته سيكون لها تأثير مباشر على المشهد السياسي العراقي".

وبحسب معلومات رووداو، وصل عدد من أعضاء الوفد بالفعل إلى أربيل، على أن يلتحق بهم بقية أعضاء الوفد الرسمي القادمين من بغداد خلال الساعات المقبلة.

الحزب الديمقراطي: العودة مرهونة بقرار القيادة

من جهته، أكد المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، دانر عبد الغفار، أن زيارة الوفد تهدف بالدرجة الأولى إلى إقناع الكتلة بالعودة إلى البرلمان واستئناف حضور الجلسات.

وقال عبد الغفار إن "من المؤمل أن يزور وفد رؤساء الكتل البرلمانية الإقليم غداً، والهدف الرئيسي هو إقناع كتلة الديمقراطي بالعودة إلى البرلمان واستئناف المشاركة في الجلسات".

في المقابل، شدد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، علي شيخ خالص، على أن قرار العودة إلى بغداد ليس مطروحاً حالياً، مؤكداً أن جميع نواب الحزب غادروا العاصمة تنفيذاً لقرار القيادة.

وأضاف: "بقرار من قيادة الحزب، عاد جميع نوابنا من بغداد إلى إقليم كوردستان، ولن نعود إلى العاصمة ما لم تصدر القيادة قراراً جديداً بهذا الشأن".

خلفية الأزمة: خلاف على رئاسة الجمهورية

تعود جذور الأزمة إلى تداعيات انتخاب رئيس الجمهورية، إذ قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني سحب ممثليه من الحكومة والبرلمان والعودة إلى الإقليم، احتجاجاً على آلية انتخاب الرئيس الجديد.

وكانت كتلة الحزب قد أعلنت في 18 نيسان الجاري مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى أجل غير مسمى، مبررة ذلك بما وصفته "انتهاك الدستور والقانون وتجاهل مبادئ الشراكة والتوازن والتوافق داخل مجلس النواب".

رفض لانتخاب نزار آميدي

وفي تصعيد سياسي لافت، أصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، في 11 نيسان 2026، بياناً عقب انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية، أعلن فيه رفضه لآلية الانتخاب ونتائجها.

وأكد الحزب في بيانه أنه لا يعترف بآلية اختيار آميدي، معتبراً أن "الشخص الذي تم اختياره بهذه الطريقة لا يمثل أغلبية كردستان"، مشدداً على أنه "لن يتعامل معه".