تونجر باكرهان: حان وقت الانتقال من الوعود إلى القوانين

21 مارس 2026 19:10

أطلق الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب  (DEM)، تونجر باكرهان، نداءً سياسياً لافتاً خلال احتفالات عيد "نوروز" بمدينة ديار بكر، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب شجاعة سياسية للانتقال من لغة الخطابات إلى صياغة "قوانين السلام"، مشدداً على أن "الدور الآن يقع على عاتق الدولة والسلطة الحاكمة".

تونجر باكرهان: حان وقت الانتقال من الوعود إلى القوانين

RûpelNews - وفي قراءته للمشهد الإقليمي، أشار باكرهان إلى أن منطقة الشرق الأوسط تحولت إلى "ساحة مشتعلة"، حيث يقع الكرد في قلب هذا الصراع. وقال: "يجب على عواصم المنطقة أن تدرك حقيقة أن الكرد يسعون لضمان أمنهم والمساهمة في استقرار المنطقة. إن تركيا التي تحل القضية الكردية ستتحول إلى فاعل إقليمي قوي قادر على جلب السلام للداخل والاستقرار للجوار".

من الوعود إلى الأفعال: إطلاق سراح المعتقلين
وشدد باكرهان على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وملموسة، قائلاً: "لقد حان الوقت للعبور من الكلمات إلى القانون، ومن الأمل إلى اليقين، ومن الوعود إلى التنفيذ". وحدد باقرخان أولويات هذه المرحلة في النقاط التالية، إطلاق سراح القيادات السياسية المعتقلة، وخصّ بالذكر: فيغن يوكسكداغ، صلاح الدين دميرتاش، ليلى غوفن، وآيشة غوكان، وفتح المجال أمام العائدين من "الجبال" ومن المنفى للمشاركة الفاعلة في السياسة الديمقراطية.

رسالة إلى المعارضة التركية
وفي رسالة وجهها للمعارضة، دعا باقرخان إلى "عدم الخوف من السلام"، معتبراً أن تعزيز السلام يعني تقوية الديمقراطية، وهو ما يصب في صالح المعارضة والـ 86 مليون مواطن في تركيا. وأضاف: "لقد دفع كل شبر في هذا البلد ثمناً باهظاً لنصف قرن من الصراع، وحان الوقت لإنهاء هذا النزيف عبر التوافق".

وحدة الصف الكردي: "ضرورة تاريخية"
واختتم باكرهان خطابه بتوجيه نداء للداخل الكردي، مشدداً على أن "الوحدة الديمقراطية" لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت "ضرورة تاريخية" في ظل العواصف التي تمر بها المنطقة. ودعا إلى تجاوز الخلافات السياسية البينية لبناء وحدة صلبة تحمي مكتسبات الشعب الكردي.