تصعيد محتمل.. دمشق تلوّح بخيار عسكري ضد حزب الله؟!
كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن القيادة السورية برئاسة أحمد الشرع لا تستبعد اللجوء إلى عمل عسكري ضد حزب الله، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، رغم التحسن النسبي في العلاقات الرسمية بين دمشق وبيروت.
RûpelNews - رسالة أمنية سورية: الحساب مع الحزب لم يُغلق بعد
وبحسب التقرير الذي بثّ ضمن برنامج "هذا الصباح" عبر إذاعة "كان"، نقل كايس عن مصدر أمني سوري تأكيده أن "الحساب مع حزب الله لم يُغلق بعد"، مشيرًا إلى أن السلطات السورية تعمل على منع أي محاولة لإعادة تمركز الحزب داخل الأراضي السورية.
تحركات ميدانية: تفكيك البنية التحتية على الحدود
وأوضح المصدر أن دمشق تركز في هذه المرحلة على تفكيك البنية التحتية التي أنشأها الحزب قرب الحدود، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود توجه لاستهداف مواقع تابعة له على طول الشريط الحدودي، ولا سيما في منطقة البقاع اللبنانية.
نقل أسلحة من القصير قبيل سقوط النظام السابق
كما أفاد التقرير بأن مصدرًا مقرّبًا من النظام السوري كشف أن عناصر من حزب الله دخلوا، قبل يومين من سقوط نظام بشار الأسد، إلى بلدة القصير في ريف حمص، حيث استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة ونقلوها إلى داخل الأراضي اللبنانية.
تحسن رسمي بين دمشق وبيروت يقابله توتر مع الحزب
وأشار التقرير إلى أن التحسن الأخير في العلاقات بين دمشق والسلطات اللبنانية لا يشمل حزب الله، إذ تتهمه القيادة السورية بالوقوف خلف إطلاق صواريخ باتجاه حي المزة في العاصمة السورية مؤخرًا، في حادثة حمّلته دمشق مسؤوليتها بشكل مباشر.
وساطات فاشلة وتحذير للأطراف الدولية
وأضاف كايس أن دمشق حاولت، عبر قنوات وساطة، استعادة صواريخ نقلها الحزب إلى مخازن في البقاع قبيل سقوط الأسد، إلا أن تلك المساعي لم تنجح، ما دفع القيادة السورية إلى إبلاغ الولايات المتحدة وأطراف إقليمية بأنها قد تلجأ إلى خيار الحسم العسكري.
مخاوف من فتح جبهة جديدة على الحدود السورية–اللبنانية
ويعكس هذا التطور، وفق التقديرات الإسرائيلية، احتمال انتقال التوتر من مستوى المواجهة السياسية والأمنية إلى مرحلة ميدانية أكثر خطورة، في حال قررت دمشق فتح مواجهة مباشرة مع حزب الله على الحدود السورية–اللبنانية، ما قد يفتح جبهة جديدة في مشهد إقليمي متصاعد التوتر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك