ترامب يشكك في "جدية" طهران للتفاوض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود قنوات اتصال مفتوحة مع طهران، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن شكوك عميقة في رغبة القيادة الإيرانية في الدخول بمفاوضات جادة لإنهاء الصراع، تزامناً مع تحركات أمريكية لحشد تحالف دولي لفتح مضيق هرمز وتصعيد عسكري غير مسبوق شمل السعودية والإمارات والعراق وإسرائيل.
RûpelNews - وصرح الرئيس ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان"، بأن إدارته تتحدث بالفعل مع إيران، مضيفاً بلهجة تشاؤمية: "لا أعتقد أنهم مستعدون بعد لإجراء مفاوضات جادة". وتأتي هذه التصريحات لتعكس المأزق الدبلوماسي الذي يرافق العمليات العسكرية المستمرة، حيث تصر واشنطن على شروط قاسية تتضمن التخلي الكامل عن البرنامج النووي.
تحالف "كسر الحصار" عن هرمز
ميدانياً، كشف موقع "أكسيوس" نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن ترامب يعمل بشكل حثيث على تشكيل تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية إذا لزم الأمر. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الدول المشاركة في هذا التحالف في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لضمان تدفق إمدادات النفط العالمية التي تعطلت جراء التهديدات الإيرانية.
جبهة الخليج: اعتراض 55 مسيرة وتهديدات صاروخية
وفي سياق التصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح دفاعاتها الجوية في "اعتراض وتدمير 55 طائرة مسيرة" استهدفت المنطقة الشرقية خلال الليلة الماضية، في واحدة من أضخم موجات الهجوم بالمسيرات التي تشهدها المملكة.
وفي دولة الإمارات، أكدت وزارة الداخلية أن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع "تهديد صاروخي" استهدف أراضيها، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، وسط حالة من التأهب القصوى في كافة دول الخليج.
الداخل الإيراني وبغداد: قصف وتصدي
على الجانب الآخر، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن قصفاً صاروخياً أمريكياً إسرائيلياً مشتركاً أدى إلى تدمير مجمع "نارنجستان" السكني في مدينة أراك (وسط إيران) خلال الأيام الماضية، في إشارة إلى اتساع رقعة الأهداف لتشمل مناطق حيوية وسكنية داخل العمق الإيراني.
وفي العاصمة العراقية، تصدت الدفاعات الجوية المكلفة بحماية السفارة الأمريكية وسط بغداد لطائرة مسيرة حاولت استهداف مجمع السفارة، بعد يوم واحد من مغادرة أعداد كبيرة من الرعايا الأمريكيين للبلاد.
