ترامب يقرع طبول التفاوض في جنيف: تحذيرات حادة لإيران
عشية انطلاق جولة مفصلية من المباحثات في مدينة جنيف السويسرية، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على طهران، محذراً من "تبعات وخيمة" في حال الفشل في التوصل إلى اتفاق، ومؤكداً في الوقت ذاته مشاركته الشخصية في إدارة الملف "بشكل غير مباشر".
RûpelNews - وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه إلى واشنطن، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن طهران "لا ترغب في تحمل نتائج عدم التوصل إلى اتفاق"، في إشارة واضحة إلى استراتيجية "الضغط الأقصى" والتلويح السابق بالخيار العسكري. وأكد ترامب أنه يتابع مسار المفاوضات عن كثب وسيكون منخرطاً في تفاصيلها عبر فريقه الدبلوماسي.
دبلوماسية تحت الضغط في جنيف
ومن المقرر أن تبدأ الجولة الثانية من المباحثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران اليوم الثلاثاء بوساطة سلطنة عمان. واستباقاً لهذه الجولة، عقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اجتماعاً ليل الاثنين في جنيف مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، لبحث مسار رفع العقوبات والملف النووي.
وعلى منصة "إكس"، أكد عراقجي وصوله إلى سويسرا حاملاً "أفكاراً حقيقية" لاتفاق وصفه بـ"العادل والمتوازن"، لكنه أردف بنبرة تحدٍّ أن بلاده "لن تستسلم للضغوط والتهديدات"، مشدداً على أن هذا الخيار "ليس مطروحاً على الطاولة".
فصل المسارات
وفي محاولة لتوضيح طبيعة الحراك الدبلوماسي في المدينة السويسرية، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصادر مطلع قوله إن مسار المفاوضات (الإيرانية-الأميركية) منفصل تماماً عن مسار المفاوضات (الروسية-الأوكرانية) التي تستضيفها جنيف أيضاً، نافياً وجود أي تقاطع أو مقايضات بين الملفين.
الملف الأوكراني: نصيحة ترامب لكييف
على صعيد آخر، لم يغب الملف الأوكراني عن تصريحات ترامب الرئاسية؛ إذ دعا كييف إلى تسريع وتيرة الجلوس على طاولة المفاوضات مع موسكو. وقال ترامب إن من مصلحة أوكرانيا التوصل إلى "اتفاق سريع"، مؤكداً ضرورة إنهاء النزاع عبر مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة وتنطلق جولتها الجديدة اليوم الثلاثاء في جنيف.
