ترامب يحمل "خطاب الكراهية" للديمقراطيين مسؤولية هجوم واشنطن
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي بتأجيج العنف في البلاد عبر "خطاب الكراهية"، معتبراً أن هذا المناخ السياسي كان الدافع وراء محاولة الهجوم التي استهدفت فندق "هيلتون واشنطن" يوم السبت الماضي خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
RûpelNews - وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" (CBS)، وصف ترامب المشتبه به بأنه "متطرف ومعادٍ للمسيحية"، مشيراً إلى أنه اطلع على بيان للمهاجم يعكس أفكاراً متشددة. وأضاف ترامب: "خطاب الكراهية الذي يتبناه الديمقراطيون خطير جداً على بلدنا"، موضحاً أن المنفذ "كان مسيحياً في السابق ثم تحول إلى معادٍ للمسيحية".
إشادة بالأمن ومقترح لإعادة الحفل
وأثنى ترامب على أداء الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، قائلاً: "أنا من كبار المعجبين برجال إنفاذ القانون، كان تدخلهم سريعاً ومذهلاً وتعاملوا مع الموقف باحترافية عالية". وأكد أنه لم يشعر بالقلق على سلامته الشخصية عند سماع دوي الرصاص، مقترحاً إعادة تنظيم "عشاء مراسلي البيت الأبيض" خلال 30 يوماً مع فرض إجراءات أمنية أكثر صرامة.
تفاصيل التحقيقات وهواية المنفذ
من جانبه، كشف مسؤول أمريكي رفيع لوسائل الإعلام أن المحققين عثروا على منشورات وتحقيقات في حسابات المشتبه به، الذي يدعى كول توماس ألين، تتضمن خطاباً تحريضياً ضد ترامب والمسيحية، ودعوات صريحة لاستهداف مسؤولين حكوميين.
وأشار المسؤول إلى أن عائلة ألين (شقيقه وشقيقته) كانت قد أبلغت الشرطة سابقاً عن سلوكه المريب. وقبيل تنفيذ الهجوم، أرسل ألين بعض كتاباته إلى أفراد عائلته، مما دفع أحدهم للاتصال بالشرطة فوراً، رغم عدم معرفتهم بالموقع الذي ينوي استهدافه.
خلفية المنفذ وانتماءاته
وبحسب التحقيقات، تبين أن ألين كان عضواً في مجموعة تطلق على نفسها اسم "ذا وايد أويكس" (The Wide Awakes)، كما شارك سابقاً في احتجاجات بولاية كاليفورنيا تحت مسمى "نو كينغز" No Kings/ (لا ملوك)، مما يشير إلى دوافع سياسية وأيديولوجية متجذرة خلف محاولة الاعتداء.
