تحرّك دبلوماسي نحو بيروت
السلاح، الجنوب، ودعم الجيش على طاولة الموفدين
اعتباراً من هذا الأسبوع، تستقبل بيروت حراكاً دبلوماسياً لافتاً مع وصول الموفدين الفرنسي والسعودي، جان إيف لودريان ويزيد بن فرحان، مع احتمال انضمام موفد قطري إلى المشاورات. ويحمل هذا التحرّك عناوين أساسية، أبرزها تداعيات الضربات الإسرائيلي، مسار حصرية السلاح بيد الدولة، دعم الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، إضافة إلى ملف الإصلاحات.
ويصل الموفد الفرنسي يوم الأربعاء، واضعًا هدفين أساسيين لزيارته: الاطلاع على ما أنجزه الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، وعلى خطة الحكومة للمرحلة الثانية من حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، الذي لم يُحسم بعد مكان أو موعد انعقاده، مع ترجيحات بأن يُعقد خلال الشهر المقبل.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بأن لودريان وبن فرحان، إلى جانب السفير الأميركي في بيروت، سيعقدون لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين لبحث التحضيرات المرتبطة بمؤتمر دعم الجيش. ولم يتضح بعد ما إذا كان الموفد القطري سيشارك في هذه اللقاءات، في وقت تُبذل فيه مساعٍ لإعادة تفعيل “اللجنة الخماسية”، مع توجّه لمنح فرنسا دورًا فيها، بعد اعتراضها على استبعادها من لجنة "الميكانيزم" عبر تمثيل مدني، خلافاً للبنان والولايات المتحدة وإسرائيل.
كما رجّحت المصادر أن يتطرق البحث إلى مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل"، حيث تُبدي فرنسا رغبة في أن يكون لها حضور عسكري في جنوب لبنان. كذلك، من المنتظر أن يحضّ الموفد الفرنسي مجلس النواب على إقرار قانون الفجوة المالية، باعتباره أحد القوانين الإصلاحية التي لطالما دعت باريس إلى إقرارها.
لينا رشيد

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك