طهران تتوعد برد "ساحق" على هجمات واشنطن وتل أبيب
دخلت المواجهة العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط مرحلة شديدة الخطورة، اليوم السبت، مع توعد إيران برد "زلزالي" على الهجمات الجوية والبحرية المشتركة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي استهدفت مراكز القرار السيادي ومنظومات الأمن الاستراتيجي في طهران وعدة مدن إيرانية.
RûpelNews - نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران "تستعد للرد على هذا العدوان، وسيكون الرد ساحقاً وغير متوقع". وكشف المسؤول أن موجات القصف طالت "عدة مبانٍ وزارية وحكومية في المنطقة الجنوبية من العاصمة طهران"، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بسماع دوي انفجارات عنيفة في مدينة تبريز (شمال غربي البلاد)، مما يشير إلى اتساع الرقعة الجغرافية للأهداف.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية حالة الاستنفار القصوى، مؤكدة تحرك أسراب من سيارات الإسعاف نحو المواقع المستهدفة، مع التريث في إعلان حصيلة الضحايا والمصابين لحين انتهاء عمليات الفرز والإنقاذ.
واشنطن: الهدف "تفكيك" القبضة الأمنية الإيرانية
وفي واشنطن، نقلت قناة "الجزيرة" عن مسؤول أميركي قوله إن "الضربات الجوية الواسعة التي تُنفذ حالياً من الجو والبحر تهدف بالدرجة الأولى إلى تفكيك وشلّ منظومة الأمن والقيادة الإيرانية". وأكد المسؤول أن العملية العسكرية مصممة لتقويض قدرة النظام على إدارة العمليات العسكرية أو الرد بفعالية على الهجمات.
تل أبيب: مسؤولو النظام أهداف مشروعة
وعلى الجانب الإسرائيلي، رفعت القناة "12" سقف التهديد بنقلها عن مصادر أمنية أن "جميع مسؤولي النظام الإيراني، دون استثناء، باتوا أهدافاً محتملة لهذا الهجوم". فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي، مدعوماً بقدرات تقنية أميركية، شن عشرات الغارات المركزة على أهداف سيادية وتابعة للحرس الثوري في قلب العاصمة طهران.
تحذير برلماني إيراني: "النهاية لن تكون بأيديكم"
سياسياً، وجه رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني رسالة حادة للمهاجمين، قائلاً: "لقد بدأتم مساراً عسكرياً نهايته لن تكون بأيديكم، وستتحملون كامل التبعات الكارثية لهذا الجنون"، في إشارة إلى احتمال تدحرج الصراع نحو حرب إقليمية شاملة تطال مصالح واشنطن وتل أبيب في المنطقة.
