نتنياهو: حربنا ليست بلا نهاية ونهيئ الظروف لسقوط النظام

03 مارس 2026 08:26

كشفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تفاصيل عملية "الغضب الملحمي" (Epic Fury) التي تهدف لشلّ القدرات الهجومية الإيرانية، تزامناً مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد فيها أن الهدف النهائي يتجاوز القصف العسكري نحو "تغيير الواقع السياسي" في طهران.

نتنياهو: حربنا ليست بلا نهاية ونهيئ الظروف لسقوط النظام

RûpelNews - أعلنت "سنتكوم" أن الساعات الـ 24 الماضية شهدت هجوماً "بلا هوادة" شاركت فيه نخبة الترسانة الجوية الأميركية، بما في ذلك قاذفات الشبح الاستراتيجية "بي-2"، ومقاتلات الجيل الخامس "إف-35" و"إف-22"، مدعومة بحاملات طائرات نووية ومدمرات صواريخ ومنظومات "ثاد" و"باتريوت".

وأوضح البيان أن الضربات تركزت على: تدمير مراكز القيادة والسيطرة ومقرات الحرس الثوري الإيراني، تحييد منظومات الدفاع الجوي المتكاملة لتحقيق "السيادة الجوية المطلقة". وسحق منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومواقع تخزينها، إضافة إلى استهداف القطع البحرية والغواصات التابعة للبحرية الإيرانية.

نتنياهو: مواجهة سريعة وحاسمة

من جانبه، وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، سعى بنيامين نتنياهو لتبديد المخاوف من الانزلاق إلى "حرب استنزاف" طويلة. وقال نتنياهو: "هذه ليست حرباً بلا نهاية؛ نتوقع مواجهة سريعة وحاسمة قد تستغرق بعض الوقت لكنها لن تمتد لسنوات".

واعتبر نتنياهو أن العمليات الحالية تهدف إلى خلق بيئة تسمح للشعب الإيراني بـ "تغيير حكومته"، مشيراً إلى أن الانتصار في هذه المعركة سيفتح الباب أمام "سلام تاريخي" شامل في المنطقة، بما في ذلك إتمام مسار التطبيع مع القوى الإقليمية الكبرى.

تحول ترامب وإجلاء الرعايا

وفي واشنطن، يبرز تساؤل كبير حول تحول نهج الرئيس دونالد ترامب من "الانعزالية" إلى "التدخل العسكري الشامل". ورغم ترجيحه الأولي بأن الحرب ستستغرق ما بين 4 إلى 5 أسابيع، إلا أن تعقيدات الميدان بدأت تفرض احتمالات تمديد الجدول الزمني.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اتخذت وزارة الخارجية الأميركية إجراءات احترازية عاجلة؛ حيث بدأت بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من ثلاث دول رئيسية هي(البحرين، العراق، والأردن)، تحسباً لأي ردود فعل انتقامية تطال المصالح الأميركية في المنطقة.

جبهات متزامنة في بيروت وطهران

ميدانياً، لم تنفصل جبهة لبنان عن طهران؛ إذ أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات "متزامنة" استهدفت مواقع الحرس الثوري في إيران ومنشآت "حزب الله" في بيروت. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، إن سلاح الجو نجح في تدمير خلايا دفاع جوي إيرانية كانت تحاول التصدي للمقاتلات، مؤكدة أن تل أبيب "لن تسمح بإعادة تفعيل أي منظومة تهدد طائراتها".

الداخل الأميركي: تأييد خجول

وبعيداً عن صخب الطائرات، كشف استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس" أن نحو ربع الأميركيين فقط يؤيدون هذه الحرب، وسط مخاوف شعبية من تكرار "كوابيس" العراق وأفغانستان، وهو ما يضع إدارة ترامب أمام ضغط داخلي لسرعة إنهاء العمليات وتحقيق مخرجات سياسية ملموسة.