مسيرتان للمطالبة بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية
انطلقت اليوم الأحد مسيرتان جماهيريتان في مدينتي "ديريك" و"تربه سبي" في كردستان سوريا، شارك فيهما المئات من المعلمين والطلاب والأهالي، وذلك في إطار المطالبة بـ "تثبيت اللغة الكردية كلغة رسمية" في الدستور السوري.
RûpelNews - وشدد المشاركون في المسيرتين على أن "اللغة الكردية تمثل الهوية والثقافة والوجود الكردي"، مطالبين بـ "ضمان حق التعليم باللغة الأم ورفض أي سياسات أو إجراءات تهدف إلى تهميشها أو الحد من استخدامها".
وتستمر المظاهرات والفعاليات اليومية في مدن وبلدات كردستان سوريا، للمطالبة بالاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية في الدستور السوري، وضمان حق التعلم باللغة الأم
وتجمّع المشاركون أمام مدرسة يوسف العظمة في مدينة ديرك، حاملين لافتات كُتب عليها: "لغتنا هويتنا"، و"اللغة خط أحمر ومن يتجاوزها يفقد شرعيته"، و"كل كلمة كردية هي حكاية"، إلى جانب شعارات طالبت بضمان الحقوق دستورياً.
عقب ذلك، قرأت الطالبة سيما درويش بياناً للرأي العام أكدت فيه أنه بمناسبة اقتراب يوم اللغة الكردية، يوجه المشاركون التهنئة إلى جميع العاملين والمعلمين والشعب الكردي، مشددةً على مواصلة تصعيد النضال حتى ضمان تثبيت اللغة الكردية ضمن الدستور السوري.
وجاءت المسيرة تنديداً بتهميش اللغة الكردية، ومطالبةً بضمان حقوق الشعب الكردي في التعلم والتعليم بلغته الأم ضمن الدستور السوري الجديد.
