ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر السياسي والعسكري، في ظل حالة ترقّب دولية لمسار الأحداث وانعكاسات الضربات الأخيرة على الداخل الإيراني والتوازنات الإقليمية.
مقتل أحمدي نجاد خلال الهجمات الأخيرة على ايران
أعلن مكتب أحد الرؤساء الإيرانيين السابقين مقتله في الهجوم الصاروخي الذي نُفّذ على إيران، ونُسب إلى إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك إلى جانب عدد من مرافقيه، وفق بيان مقتضب صادر عن مكتبه.
RûpelNews - بحسب المعطيات، فإن الرئيس السابق، الذي تولّى رئاسة الجمهورية الإسلامية بين عامي 2005 و2013، كان من بين الشخصيات التي سقطت خلال الضربات التي استهدفت مسؤولين بارزين في الدولة.
ويُعد من أبرز وجوه التيار المتشدد في إيران خلال العقد الأول من الألفية، إذ عُرف بتصريحاته الحادة ومواقفه المناهضة لإسرائيل والغرب، خصوصاً في ما يتعلق بالبرنامج النووي والسياسات الإقليمية لطهران.
وكان قد نجا في وقت سابق من محاولة استهداف، بعدما تعرّضت سيارته لعملية تخريب قبيل توجهه إلى مناسبة دينية في إحدى المدن الإيرانية.
