مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: عودة اللاجئين السوريين يجب أن تكون "طوعية وآمنة"
أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، عن ضرورة أن تكون عودة اللاجئين السوريين "طوعية وآمنة"، مؤكداً أن تحقيق عودة "مستدامة" يتطلب دعماً دولياً لجهود التعافي وإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية.
RûpelNews - وذكر علبي في كلمته التي ألقاها أمس الثلاثاء 12 أيار، أثناء أعمال المنتدى الثاني لاستعراض الهجرة الدولية في الأمم المتحدة، والذي عُقد بمشاركة دولية واسعة لمناقشة تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، أن "معاناة السوريين خلال سنوات النزوح واللجوء لم تقتصر على التحديات والآلام، بل شكلت أيضاً فرصة لاكتساب الخبرات والمعرفة والانفتاح على تجارب الشعوب الأخرى".
وأضاف علبي أ"ن السوريين أثبتوا قدرتهم على الإبداع والمساهمة في دعم اقتصادات الدول التي استضافتهم"، مؤكداً أن "أكثر من مليون لاجئ عادوا إلى سوريا منذ سقوط النظام"، معتبراً أن "ذلك جاء نتيجة السياسات الحكومية المتبعة".
كما دعا علبي "السوريين المقيمين في الخارج إلى الإسهام في إعادة بناء البلاد والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات الاغتراب".
ويشار إلى ارتفاع عدد المهاجرين الدوليين إلى نحو 304 ملايين شخص خلال عام 2024، بما يعادل 3.7% من سكان العالم، بالتزامن مع تسجيل قرابة 8 آلاف وفاة في صفوف المهاجرين خلال عام 2025، وفق بيانات الهجرة الدولية.
وشددت قمة بروكسل بين الاتحاد الأوروبي وسوريا التي عُقدت في 11 أيار الجاري، على ملف العودة الآمنة للاجئين السوريين، وأقرت تخصيص 355 مليون يورو كمساعدات لدعم التعافي والخدمات الأساسية في سوريا.
