محاكمة سوري من "داعش" بعد تنفيذه هجوماً إرهابيّاً ضد ما وصفهم بالـ "الكفار" في ألمانيا
في محكمة دوسلدورف العليا، اعترف المتهم، الذي يشتبه في كونه مهاجمًا إسلاميًا، بتنفيذ هجوم إر هابي على مجموعة من مشجعي كرة القدم في بيلفيلد.
RûpelNews - حيث هاجم المتهم، البالغ من العمر 36 عامًا، ضحاياه بـ سكين مثبت على عصا، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص إصابات خطيرة في 18 مايو 2025.
وكان المتهم يعتبر أن قتل “الكفار” على حد قوله جزء من الجهاد، حيث أقر بذلك للطبيب النفسي الذي استجوبه خلال محاكمة الجريمة.
كذلك بيّن الطبيب النفسي في محكمة دوسلدورف أن المهاجم اعترف باعتقاده أن تدمير سوريا هو نتيجة للسياسات الغربية، وأنه كان يهدف للانتقام من ذلك “الظلم”.
وعلى الرغم من اعترافه بالندم على الجريمة، ذكر أنه كان يعاني من الاكتئاب في تلك الفترة، ويشعر بالعزلة في ألمانيا بعد وصوله إليها.
يشار إلى أن المتهم محمود م. كان قد انضم إلى تنظيم "داعش” في سوريا منذ عام 2015، حيث تدرب جماعيًا هناك وشارك في معارك قبل أن يتعرض لإصابة.
وعمل أيضًا كـ “وسيط عقارات” لصالح التنظيم.
وفي اليوم الذي وقع فيه الهجوم، كان المتهم قد قرر تنفيذ الهجوم قبل عشرة أيام من وقوعه، وبعد شراء السكين بيومين.
واستهدف الرجل في الهجوم مجموعة من مشجعي نادي “أرمينيا بيلفيلد” الذين كانوا يحتفلون في الخارج.،حيث أسفر الهجوم عن إصابات خطيرة لضحايا تتراوح أعمارهم بين 22 و27 عامًا.
وعلى الرغم من تمكن المتهم من الفرار بعد الهجوم، إلا أنه تم القبض عليه في اليوم التالي في هيلغينهاوس بالقرب من دوسلدورف.
وقد حددت المحاكمة التي بدأت في محكمة دوسلدورف العليا، 21 يومًا من جلسات المحاكمة التي ستستمر حتى أوائل يونيو 2026.
ومع محاولات الدفاع لتجنب الحكم عليه بالسجن المؤبد، تشير النيابة العامة إلى أن الهجوم كان هجومًا "إر هابيًا إسلاميًا".
