١٤٠ مهاجراً كردياً عالقون في ليبيا وتونس
كشفت مصادر مطلعة عن وقوع عشرات المهاجرين من إقليم كردستان في "فخ" الهجرة غير الشرعية، حيث تقطعت السبل بنحو ١٤٠ مهاجراً في ليبيا و١٧ آخرين في تونس، وسط مخاوف جدية على حياتهم ومصيرهم المجهول.
RûpelNews - وأفاد "پیشرَو عبدالله"، ممثل اللاجئين العائدين من أوروبا، بأن غالبية العالقين في ليبيا وتونس ينحدرون من منطقة "رابرين" التابعة لإقليم كردستان. وأوضح أن المهربين يتلاعبون بمصائر هؤلاء الشباب ويضعون حياتهم في خطر ، مشيراً إلى أن اختيار المهاجرين للطريق الليبي يأتي نتيجة غياب اتفاقيات إعادة اللاجئين بين ليبيا والاتحاد الأوروبي، مما يجعلها ممراً "مفضلاً" لكنه محفوف بالمخاطر القاتلة.
مفقودون في عرض البحر
وفي سياق متصل، أعرب عبدالله عن قلقه بشأن مصير ٦ مهاجرين كرد فُقد أثرهم، ويُرجح أنهم اختفوا خلال محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً من السواحل الأفريقية باتجاه إيطاليا.
تراجع كبير في معدلات الهجرة
ورغم هذه الحالات الفردية المأساوية، أشار التقرير إلى جانب إيجابي يتمثل في تراجع نسبة الهجرة غير الشرعية من شباب إقليم كردستان باتجاه أوروبا بمعدل ضخم وصل إلى ٩٣٪. ويُعزى هذا الانخفاض الملحوظ إلى الجهود المكثفة التي بذلتها حكومة الإقليم والمؤسسات الإعلامية في التوعية بمخاطر هذه الرحلات، بالإضافة إلى تحسن الظروف المحلية.
إحصائيات الموت في المتوسط
وتأتي هذه التطورات في ظل إحصائيات دولية صادمة، حيث تشير البيانات إلى غرق أو فقدان ١٣٧٠ مهاجراً في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية عام ٢٠٢٤ وحتى الآن، خلال محاولاتهم اليائسة للوصول إلى القارة الأوروبية، مما يجعل هذا الممر المائي واحداً من أخطر طرق الهجرة في العالم.
