"معاريف": الجيش الإسرائيلي يستعين بـ"شباك الصيد" لمواجهة خطر المسيرات
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، بتصاعد حالة القلق داخل صفوف الجيش الإسرائيلي جراء التهديد المستمر الذي تشكله الطائرات المسيرة الانتحارية على الجبهة الشمالية، مؤكدة وجود نقص حاد في وسائل الحماية التقنية والفيزيائية المخصصة للتصدي لهذا الخطر.
RûpelNews - ونقلت الصحيفة عن إيال مايروفيتش، المسؤول عن مركز دعم الجنود في المنطقة الشمالية، أن عشرات الوحدات العسكرية المنتشرة في جنوب لبنان تقدمت بطلبات عاجلة للحصول على "شباك حماية" خاصة تُستخدم لاعتراض المسيرات الانتحارية قبل وصولها إلى أهدافها.
وأوضح مايروفيتش أن الجيش الإسرائيلي اعتمد معايير فنية خاصة لهذه الشباك، التي تُستخدم في الأصل في قطاع البناء لمنع سقوط الأجسام، إلا أن الإقبال الهائل عليها من قبل الوحدات الميدانية أدى إلى نفاد الكميات المتاحة في المخازن العسكرية.
حلول ارتجالية وشباك صيد
وكشف التقرير عن لجوء الجنود الإسرائيليين إلى حلول "بدائية وارتجالية" لمواجهة النقص؛ حيث بدأ بعضهم باستخدام شباك الصيد المتوفرة في بحيرة طبريا والمناطق الزراعية (الكيبوتسات) القريبة من الحدود، كساتر مؤقت لمحاولة شل حركة المسيرات الانتحارية وتفجيرها بعيداً عن تجمعات الجنود.
شعور بـ "التخلي" وقلق مدني
وأشارت "معاريف" إلى أن تكرار هجمات المسيرات ونجاحها في اختراق الدفاعات الجوية عمّق من حالة الإحباط والقلق بين الجنود وسكان المستوطنات الشمالية، وسط شكاوى متزايدة من ضعف التجهيزات الدفاعية وتنامي الإحساس بـ "التخلي" من قبل القيادة العسكرية والسياسية.
كما لفت التقرير إلى أن هذا التهديد الجوي المستمر بات يعيق العودة إلى الحياة الطبيعية في المناطق الحدودية، حيث يبدي السكان مخاوف جدية بشأن استئناف الدراسة والأنشطة اليومية في ظل خطر المسيرات والهجمات الصاروخية العابرة للحدود التي باتت تشكل ضغطاً نفسياً وعملياتياً هائلاً.
