لأسباب غامضة.. سيدة تنهي حياتها منـتـحرة بمدينة الرقة

08 مارس 2026 18:05

تشهد مناطق عدة في سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الانتحار وأذية الذات، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها السكان منذ سنوات، وما يرافقها من ضغوط نفسية واجتماعية متزايدة. وفي هذا السياق، سُجلت حادثة جديدة في مدينة الرقة أعادت تسليط الضوء على هذه الظاهرة المتفاقمة.

لأسباب غامضة.. سيدة تنهي حياتها منـتـحرة بمدينة الرقة

RûpelNews - أقدمت شابة تبلغ من العمر 19 عاماً على إنهاء حياتها شنقاً داخل منزلها في حي الدرعية بمدينة الرقة، في ظروف ما تزال غامضة حتى الآن، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

ولم تتضح بعد الدوافع أو الملابسات التي قادت الشابة إلى الانتحار، وسط مطالبات بفتح تحقيق لكشف تفاصيل الحادثة.

وتشهد سوريا خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدلات الانتحار وأذية الذات، نتيجة تداخل مجموعة من العوامل أبرزها التدهور الاقتصادي، وارتفاع نسب البطالة والفقر، إضافة إلى الضغوط النفسية والاجتماعية، وانتشار المخدرات، فضلاً عن العنف الأسري وسوء استخدام التكنولوجيا والتفكك الأسري المرتبط بالظروف المعيشية الصعبة.

وفي حادثة سابقة، رصد نشطاء “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في 16 شباط الماضي إقدام شاب على الانتحار داخل منزل عائلته بالقرب من مدرسة “منير حبيب” شمال شرق مركز مدينة الرقة. ووفق المعلومات، أطلق الشاب النار على نفسه، من دون أن تُعرف حتى الآن الأسباب التي دفعته إلى ذلك.

وتعكس هذه الحوادث المتكررة حجم الضغوط التي يواجهها المجتمع في ظل الظروف الراهنة، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحّة لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، وتكثيف الجهود لمعالجة الأسباب التي تدفع بعض الأفراد إلى إنهاء حياتهم.