كوباني تطالب بكسر الحصار الحكومي المستمر منذ 37 يوماً
أكدت هيئة الشؤون الاجتماعية ومكتب شؤون المنظمات في الإدارة الذاتية بمدينة كوباني، اليوم الأربعاء، أن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية "على أهميته" لا يمثل حلاً جذرياً للأزمة المعيشية المتفاقمة، مشددة على أن المطلب الأساسي والوحيد لإنهاء المعاناة هو "الرفع الكامل وغير المشروط" للحصار المفروض على المدينة منذ أكثر من شهر.
RûpelNews - أوضحت الهيئة في بيان رسمي، أن مدينة كوباني تدخل يومها السابع والثلاثين تحت حصار تفرضه القوات الحكومية، في وقت تشهد فيه المدينة ضغطاً ديموغرافياً هائلاً نتيجة لجوء عشرات الآلاف من النازحين الفارين من مناطق الرقة والطبقة وريف كوباني إلى مركز المدينة، مما أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والخدمية.
مساعدات "خجولة" لا تلبّي الاحتياجات
وحول الجهود الإغاثية الدولية، أشار البيان إلى أن الأسابيع الماضية شهدت وصول 5 قوافل للمساعدات (3 منها بالتنسيق مع الأمم المتحدة و2 مقدمة من الهلال الأحمر السوري). ورغم توزيع هذه المساعدات على مراكز الإيواء والأحياء الـ14 في المدينة، إلا أن الهيئة أكدت أنها "لم تلبِّ الحد الأدنى" من احتياجات السكان والنازحين.
حصيلة المساعدات الواصلة:
وكشف البيان عن أرقام توضح الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات والواقع، حيث استلمت المدينة نحو 3 آلاف إسفنجة و8 آلاف بطانية فقط (لآلاف العائلات النازحة) و 5,754 سلة غذائية، و2,500 سلة نظافة، و2,000، إضافة إلى 37.5 طن من مادة المازوت (الديزل)، خُصص منها 30 طناً لمؤسسة المياه لضمان استمرار الضخ، و7.5 طن للمراكز الصحية والمستشفيات.
رسالة للمجتمع الدولي
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن "إيصال المساعدات دون رفع الحصار لا يعد حلاً نهائياً"، محذرة من أن تحويل المدينة إلى منطقة تعتمد على "الإغاثة الطارئة" في ظل إغلاق الطرق الحيوية يهدد بكارثة إنسانية بعيدة المدى، مطالبة الجهات الدولية بالضغط الفعلي لفتح الشرايين الاقتصادية والخدمية للمدينة وربطها بمحيطها بشكل طبيعي.
