جيه دي فانس لإيران: "العنف سيُقابل بالعنف"

27 يونيو 2026 08:32

وجه نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، تحذيراً حازماً إلى السلطات الإيرانية، مؤكداً أن أي هجمات جديدة ستواجه برد عسكري قوي، وذلك في أعقاب الغارات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية على طول مضيق هرمز.

جيه دي فانس  لإيران: "العنف سيُقابل بالعنف"

RûpelNews - وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، أشار فانس إلى أن إيران وقعت على اتفاق لوقف إطلاق النار، مشدداً على أن الولايات المتحدة كانت "ملتزمة تماماً" ببنود هذا الاتفاق. وأضاف نائب الرئيس: "إذا كان لدى طهران أي اعتراضات على آلية تنفيذ مذكرة التفاهم، فبإمكانها اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية، أما العنف فسيُقابل بالعنف".

تفاصيل الانتهاك والرد الأمريكي

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن قصف مستودعات صواريخ وطائرات مسيرة ومنشآت رادار ساحلية إيرانية، رداً على استهداف سفينة تجارية أثناء عبورها للمضيق.

من جانبه، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال"، تفاصيل الحادثة، موضحاً أن القوات الإيرانية استهدفت سفناً تجارية بأربع طائرات مسيرة مفخخة. وأكد ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في إسقاط ثلاث مسيرات أخرى في الجو قبل وصولها إلى أهدافها، واصفاً هذا التحرك الإيراني بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار" المبرم بين الطرفين.

تصعيد يهدد التهدئة

ويعكس هذا التراشق الإعلامي والاشتباك الميداني هشاشة الاتفاق المبرم مؤخراً، حيث تصر واشنطن على حماية الملاحة الدولية بالقوة، بينما ترى طهران في التحركات الأمريكية تهديداً لسيادتها على الممرات المائية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للتصعيد.