حشود عسكرية أميركية "استثنائية" في إسرائيل

27 فبراير 2026 09:46

وضعت الولايات المتحدة وإسرائيل ترتيباتهما العسكرية في حالة "استنفار قصوى"، اليوم الجمعة، مع تدفق تعزيزات بشرية ولوجستية أميركية غير مسبوقة إلى القواعد الإسرائيلية، بالتزامن مع تحركات بحرية استراتيجية وتأهب وحدات تكنولوجية هجومية، في مؤشر ميداني قوي على اقتراب مواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

حشود عسكرية أميركية "استثنائية" في إسرائيل

RûpelNews - كشف موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة في تل أبيب، عن ارتفاع ملحوظ ومستمر في أعداد الجنود والضباط الأميركيين المنتشرين داخل إسرائيل. وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي رفع درجة جاهزيته "اللوجستية" لاستيعاب هذه القوات، عبر تهيئة البنية التحتية وتأمين سلاسل إمداد الطاقة والغذاء، وتنسيق الخطط العملياتية المشتركة لسيناريوهات التصعيد الوشيكة.

إعادة تموضع الأسطول الخامس
وعلى صعيد التحركات البحرية، أفادت مصادر غربية بأن مقر قيادة الأسطول الأميركي الخامس شهد عملية "إعادة تموضع احترازية"؛ حيث جرى تقليص عدد العناصر البشرية في المقر إلى الحد الأدنى اللازم لإدارة المهام، بهدف حماية الأفراد من أي ردود فعل عسكرية، مع التأكيد على بقاء الأسطول في حالة جاهزية قتالية تامة لتنفيذ أي ضربات جوية أو صاروخية.

دخول "سكوربيون" على خط المواجهة
وفي تطور تقني وعسكري لافت، نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤولين أميركيين أن "فرقة العمل سكوربيون" (Scorpion) –وهي أول فرقة أميركية متخصصة حصراً في "المسيّرات الانتحارية"– أعلنت استعدادها الكامل للمشاركة في أي هجوم محتمل ضد الأهداف الإيرانية. وتُعد هذه الفرقة، التي أُنشئت عام 2025، رأس الحربة في استراتيجية "الضغط الأقصى" العسكرية التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد البرنامج النووي لطهران.

"جيرالد فورد" على مشارف حيفا
ميدانياً، أكدت تقارير ملاحية اقتراب حاملة الطائرات العملاقة "يو إس إس جيرالد فورد" من السواحل الإسرائيلية؛ حيث من المتوقع وصولها إلى ميناء حيفا خلال الساعات القادمة. وكانت الحاملة قد غادرت خليج "سودا" في جزيرة كريت بعد التزود بالوقود والإمدادات، لتشكل مع مجموعتها الضاربة قوة ردع هائلة في شرق المتوسط.