غوستافو بيترو: "أنذروا العالم، لقد هاجموا فنزويلا".
أعلنت الحكومة الفنزويلية في بيان رسمي، اليوم السبت، رفضها وإدانتها أمام المجتمع الدولي لما وصفته بـ"العدوان العسكري الخطير" الذي ارتكبته الولايات المتحدة ضد فنزويلا.
وأوضح البيان أن الهجوم استهدف مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة كراكاس، إضافة إلى ولايات ميراندا وأراغوا ولا غواير.
وأشار وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، إلى أن الهدف من هذا الهجوم هو "الاستيلاء على الثروات الفنزويلية الاستراتيجية".
في المقابل، أكد إعلام أميركي تنفيذ ضربات على فنزويلا، ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات في فنزويلا قبل أيام من بدء العملية".
وذكرت الشبكة أن مسؤولين في الإدارة الأميركية على علم بتقارير تتحدث عن وقوع ضربات وتحليق طيران حربي في الأجواء الفنزويلية.
إقليمياً، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الأمم المتحدة إلى "الاجتماع فوراً بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة الفنزويلية كراكاس، فجر السبت". وقال بيترو إنه "بعد وقت قصير من الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي في كولومبيا يتم قصف كاراكاس الآن"، مضيفاً: "أنذروا العالم، لقد هاجموا فنزويلا". وتابع: "إنهم يقصفون بالصواريخ، ويجب على منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة الاجتماع فوراً".
وعلى الصعيد الأمني، حذرت السفارة الأميركية في فنزويلا المواطنين الأميركيين من السفر إلى البلاد، ودعت الموجودين هناك إلى الاحتماء. كما دعت السفارة الأميركية في كولومبيا مواطني الولايات المتحدة إلى عدم السفر إلى فنزويلا في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اكتب تعليقك