بتهمة استعباد نساء ايزيديات.. استراليا تُقاضي نساء عائدات من مخيمات شمال سوريا

10 مايو 2026 15:53

أعلنت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية عن قيام السلطات الأسترالية بإجراءات قضائية بحق نساءٍ عائداتٍ من مخيمات شمال سوريا، مشتبه بانتمائهن إلى تنظيم داعش، بهدف الكشف عن تورطهن في جرائم ضد الإنسانية واستعباد نساء إيزيديات.

بتهمة استعباد نساء ايزيديات.. استراليا تُقاضي نساء عائدات من مخيمات شمال سوريا

RûpelNews - وذكر التقرير، أن "السلطات اعتقلت ثلاث نساء فور وصولهن إلى البلاد ضمن مجموعة تضم 13 شخصاً عادوا إلى أستراليا ليلة الخميس، إذ وُجهت إليهن تهمٌ تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إرهابي، إلى جانب اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بينها استعباد امرأة إيزيدية".

وتسببت عودة النساء في إثارة موجة قلق وغضب داخل الجالية الإيزيدية في أستراليا، خاصة بين الناجيات والناجين من الاضطهاد الذي تعرض له المكون الإيزيدي على يد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وطالب قادة الجالية بـ "محاسبة كل من تورط في جرائم الاستعباد أو الإساءة بحق الإيزيديين".

وكانت إحدى العائدات، قد ظهرت وتُدعى زهراء أحمد، في مطار ملبورن وسط مرافقة عدد من مؤيديها، بينما لاحقها الصحفيون عند وصولها. كما شملت الاتهامات شقيقتها زينب أحمد ووالدتهما كوثر أحمد، إضافة إلى جاناي صفار، وهي طالبة سابقة في العلوم الصحية.

بدوره، شدد مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية، ستيفن نت، على أن "التحقيقات لا تزال مستمرة بشأن (ادعاءات خطيرة للغاية)"، مفيداً بأن "القضية ما تزال مفتوحة أمام مزيد من الإجراءات القانونية".

كما أكد رئيس الوزراء الأسترالي انطونيو البينس، أن حكومته "لا تبدي أي تعاطف على الإطلاق" مع المواطنين الذين غادروا أستراليا للانضمام إلى تنظيم داعش، حيث رحّب بـ "الإجراءات القضائية المتخذة بحق العائدين".

وكانت محكمة في سيدني قد عارضت "الإفراج بكفالة عن جاناي صفار بعد اتهامها بدخول منطقة محظورة والانضمام إلى تنظيم إرهابي".

ومن المقرر أن تنظر محكمة ملبورن في طلبات الإفراج بكفالة مقدمة من المتهمتين الأخريين خلال الأيام القادمة.

يشار إلى أن نحو 20 امرأة وطفلاً مرتبطين بتنظيم داعش ما زالوا يقيمون في مخيمات شمال سوريا، ساعين للعودة إلى أستراليا خلال الفترة المقبلة، بينما تشدد الحكومة على إخضاع أي عائد لتحقيقات أمنية وقضائية صارمة.