بنك أهداف يطال "مكتب المرشد".. غارات "أميركية-إسرائيلية" تضرب مراكز السيادة في طهران
في هجوم وُصف بالأعنف والأكثر جرأة منذ عقود، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت 28 فبراير 2026، سلسلة غارات جوية وصاروخية مباغتة استهدفت قلب مراكز القرار السيادي في العاصمة الإيرانية طهران، وسط أنباء عن وضع "لائحة اغتيالات" تضم كبار قادة النظام الإيراني، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
RûpelNews - أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم المشترك طال أهدافاً شديدة الحساسية، شملت مبنى وزارة الاستخبارات، ومجمع الرئاسة في شارع "باستور"، بالإضافة إلى مقري مجلس الأمن القومي ومجلس الخبراء. وأكدت المصادر أن الصواريخ سقطت في محيط "بيت المرشد"، في إشارة واضحة إلى محاولات لتصفية قيادات رفيعة المستوى داخل النظام.
خامنئي في "مكان آمن" والقيادة تحت النار
وفيما أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن كافة قادة النظام الإيراني، بمن فيهم المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، يقعون ضمن دائرة الاستهداف المباشر، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني تأكيده أن "خامنئي ليس في طهران حالياً، وقد جرى نقله إلى موقع حصين قبل بدء الموجة الأولى من الغارات".
عملية "الأيام الأربعة" وتنسيق استراتيجي
وكشف مسؤول دفاعي إسرائيلي أن هذه العملية جرى التخطيط لها بدقة منذ أشهر، وتم تحديد ساعة الصفر قبل أسابيع بالتنسيق الكامل مع القيادة المركزية الأميركية. وبحسب التقديرات، فإن المرحلة الأولى من الهجمات من المقرر أن تستمر لمدة 4 أيام، فيما وصفه مراقبون بأنه استكمال لـ "حرب الـ 12 يوماً" التي اندلعت في صيف عام 2025، وتهدف هذه المرة إلى "تقويض أركان السلطة" في إيران بشكل نهائي.
تبدد الدبلوماسية وظلال "جيرالد فورد"
تأتي هذه التطورات الميدانية بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه العميق من الموقف الإيراني في المفاوضات النووية، مجدداً تأكيده على "خط أحمر" أميركي يمنع أي نوع من أنواع تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
وقد وفر وصول حاملة الطائرات الأضخم في العالم "يو إس إس جيرالد فورد" إلى إسرائيل أمس الجمعة، إلى جانب تواجد الحاملة "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، الغطاء الجوي واللوجستي الكافي لبدء هذا الهجوم الواسع.
طهران: الرد سيكون "ساحقاً"
من جانبه، أكد مسؤول إيراني رفيع أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف رموزها السيادية، مشدداً على أن القوات المسلحة والحرس الثوري يستعدون لرد "قوي وساحق" سيطال كافة القواعد والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، مما ينذر بتحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة.

