بارزاني الخيرية تتكفل بتأمين معيشة طفلتي الشهيدين موسى أنور وموزدة
أفادت مؤسسة بارزاني الخيرية بأنها ستضمّ طفلتي الشهيدين موسى أنور وموزدة، الذين استشهدا ليلة أمس الاثنين جراء قصف بمسيّرة على منزلهما بأربيل إلى مشروع "الأعزاء" لديها، مؤكدةٍ "التكفل بتأمين جميع متطلبات حياتهما ومعيشتهما إلى حين بلوغهما مرحلة الاعتماد على نفسهما".
RûpelNews - وذكرت المؤسسة في بيانٍ صادر لها اليوم الثلاثاء 7 نيسان 2026، أنها "ستبقى دائماً مظلة للرحمة تحتضن الأيتام (الأعزاء) والمحتاجين، ولن تسمح بأن يشعر أطفال هذا الوطن، بعد فقدان ذويهم، بالوحدة أو الحرمان".
وهنا نص البيان الصادر عن مؤسسة بارزاني الخيرية:
إلى الرأي العام وعوائل الشهداء الأكارم
ببالغ الحزن والأسى العميقين، امتدت يد الغدر والظلم مساء يوم أمس إلى قلب عائلة مدنية بريئة في قرية "زەرگەزەوی" التابعة لمحافظة أربيل. وجراء هجوم غير مشروع بطائرة مسيّرة، استُشهد الزوجان (الشهيد موسى والشهيدة موژدە) داخل منزلهما، تاركين طفلين صغيرين بريئين هما (ميلين ودلين) محرومين من حنان الأب وعطف الأم.
إننا في مؤسسة بارزاني الخيرية، وإذ ندين بشدة هذا العمل الإجرامي، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الشهيدين الكريمة وأقاربهما وأصدقائهما. ونؤكد أننا نشاركهم حزنهم ومصابهم، ونسأل الله تعالى أن يمنح الجميع الصبر والسلوان.
نحن في مؤسسة بارزاني الخيرية بشأن مستقبل الطفلين، وانطلاقاً من واجب إنساني ووطني، وحرصاً على تأمين حياة كريمة لأبناء الشهداء، قررنا ما يلي:
ـ ضمّ الطفلين (ميلين ودلين) إلى مشروع "الأعزاء"، حيث سيتم إدراج الطفلين (ميلين ودلين)، طفلي الشهيدين، بشكل دائم ضمن رعاية مشروع "الأعزاء" التابع للمؤسسة.
ـ توفير الكفالة الكاملة: تتكفل المؤسسة بتأمين جميع متطلبات حياتهما ومعيشتهما.
ـ الدعم التربوي والصحي: ستتكفل المؤسسة بكافة احتياجاتهما التعليمية والرعاية الصحية إلى حين بلوغهما مرحلة الاعتماد على نفسهما.
إن مؤسسة بارزاني الخيرية، ستبقى دائماً مظلة للرحمة تحتضن الأيتام (الأعزاء) والمحتاجين، ولن تسمح بأن يشعر أطفال هذا الوطن، بعد فقدان ذويهم، بالوحدة أو الحرمان.
الخلود للشهداء، والعزة والفخر لذويهم.
مؤسسة بارزاني الخيرية
7 نيسان 2026
لن نسمح بأن يشعر أطفال هذا البلد بالوحدة بعد فقدان أحبّتهم.
