استقالة جماعية لصحفيين الكرد من رابطة الصحفيين السوريين

12 يناير 2026 06:01
استقالة جماعية لصحفيين الكرد من رابطة الصحفيين السوريين

أعلن عدد من الصحفيين الكرد في سوريا، الأحد، استقالتهم من رابطة الصحفيين السوريين، موضحين أن سبب الاستقالة جاء نتيجة "الانحراف عن القيم والمبادئ التي أسست من أجلها".

وجاءت الاستقالة نتيجة البيان الأخير الذي صدر عن الرابطة حول الأحداث التي كانت تجري في حلب، وكان عدد الصحفيين المستقيلين عن الرابطة 20 صحفيا وصحفية.

واعتبر المستقيلون أن البيان الأخير الصادر عن الرابطة حول الأحداث في مدينة حلب "لا يمكن اعتباره مهنياً أو أخلاقياً؛ إذ جاء مسيساً، منحازاً، وأحادي الجانب، وتجاهل بشكل فاضح الانتهاكات الجسيمة والاستهداف والقصف العشوائي الذي طال المدنيين والصحفيين العاملين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وهي وقائع موثقة لا تقبل التأويل أو التبرير".

وقال الصحفيون المستقيلون في نص الاستقالة المقدمة، "نحن الموقّعون أدناه، أعضاء رابطة الصحفيين السوريين، نعلن استقالتنا الجماعية من الرابطة، بعد قناعة راسخة بأنها انحرفت عن القيم والمبادئ التي أُسست من أجلها، ولم تعد تؤدي دورها بوصفها مظلّة مهنية مستقلة تُعنى بالدفاع عن حرية الصحافة، وكرامة الصحفيين، واستقلالية العمل الإعلامي".

وتابعوا، "شهدنا خلال الفترة الماضية تحوّلاً في خطاب الرابطة وممارساتها، من إطار مهني يُفترض أن يقف على مسافة واحدة من مختلف السلطات، إلى موقع يتسم بالانحياز السياسي، لا سيما في ظل واقع تشهد فيه البلاد انقساما مجتمعيا وسياسيا، وتزايداً في القيود المفروضة على العمل الإعلامي".

وأردفوا، "رصدنا إخلالاً واضحاً بالأنظمة الداخلية للرابطة، وخصوصاً ما يتصل بحظر خطاب الكراهية والتحريض، حيث جرى التغاضي عن ممارسات وتصريحات وتدوينات صادرة عن بعض الأعضاء، تتعارض بشكل صريح مع أخلاقيات المهنة الصحفية، ومع المبادئ الجامعة التي يفترض أن تنظّم العمل النقابي".

وأوضحوا أن استمرارهم في عضوية الرابطة لم يعد يعبّر عن تطلعات الصحفيين السوريين، ولا يحمي استقلالهم المهني، ولا يلتزم بأنظمة الرابطة الداخلية.