أمريكا تقصف بصواريخ "توماهوك" وطهران ترد بإغلاق مضيق هرمز
دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران منعطفاً جديداً من الغموض والتصعيد الميداني؛ حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تلقيه طلبات إيرانية لوقف القصف، وهو ما سارعت طهران لنفيه جملة وتفصيلاً، بالتزامن مع قرارها بإغلاق شريان الطاقة العالمي "مضيق هرمز".
RûpelNews - وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "فوكس نيوز" (Fox News)، اليوم الخميس 11 حزيران/يونيو 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قواته شنت هجوماً جديداً استهدف مواقع في الداخل الإيراني باستخدام 49 صاروخاً من طراز "توماهوك".
وزعم ترامب أن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى اتصلوا به مباشرة لمطالبته بوقف عمليات القصف، مشيراً إلى أن الهجمات قد تنتهي قريباً بشرط استجابة طهران لمطالب واشنطن. ووجه ترامب إنذاراً نهائياً للمسؤولين في طهران، مؤكداً استمرار القصف ما لم يتم توقيع اتفاق جديد بحلول صباح الغد، كما شدد على أن إسرائيل لم تشارك في هذه الهجمات الأخيرة.
طهران تكذّب ترامب وتتخذ "الخيار الصعب"
في المقابل، سارع التلفزيون الرسمي الإيراني لنقل تصريحات عن مسؤول بارز وصف فيها ادعاءات ترامب بشأن الاتصالات بـ "الأكاذيب المحضة". واعتبر المسؤول الإيراني أن ترامب "يختلق هذه القصص" ليجد مخرجاً يجنبه الانزلاق نحو حرب شاملة مع إيران.
ورداً على الضربات الأمريكية التي استمرت لليلة الثانية على التوالي، أعلنت السلطات الإيرانية عن قرار استراتيجي بـ إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام حركة كافة السفن التجارية وناقلات النفط، معلنة حالة التأهب القصوى في صفوف قواتها المسلحة للرد على أي اعتداء.
البنتاغون: الضغط لأجل الاتفاق وليس الحرب
من جانبه، حاول وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، توضيح أهداف التحرك العسكري الأخير، مؤكداً أن واشنطن تستهدف منشآت حيوية لممارسة "أقصى درجات الضغط" على طهران لإجبارها على قبول اتفاق نووي وأمني جديد، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية لا تسعى لفتح جبهة حرب مفتوحة بقدر ما تسعى لتحقيق مكاسب تفاوضية.
