وزير الدفاع الأميركي: سننهي المواجهة مع طهران بشروطنا
RûpelNews - أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أن القوات الأميركية نفذت "ضربات دقيقة وجراحية" استهدفت عصب المنظومة العسكرية الإيرانية. وحمّل هيغسيث طهران مسؤولية اندلاع الصراع، قائلاً: "واشنطن لم تبدأ هذه الحرب، وبذلنا جهوداً مضنية للتوصل إلى صفقة ديبلوماسية، لكن طهران كانت تستخدم المفاوضات أداةً لشراء الوقت فقط".
وشدد الوزير الأميركي على أن واشنطن وضعت "خطاً أحمر" نهائياً يتمثل في عدم حصول إيران على سلاح نووي تحت أي ظرف، مشيراً إلى أن الضربات الحالية تتركز بشكل مكثف على تدمير ترسانة الصواريخ والقوة البحرية الإيرانية. واختتم هيغسيث تصريحاته برسالة سياسية حازمة: "سوف ننهي هذه الحرب مع إيران، ولكن وفقاً لشروط الولايات المتحدة الأميركية".
"هجوم ساحق" وحرب سيبرانية
من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة عن تفاصيل ميدانية وتقنية للعمليات الجارية، موضحاً أن موجة واحدة من الهجوم شهدت مشاركة أكثر من 100 طائرة حربية أطلقت صواريخها في وقت متزامن، مما أدى إلى وقوع أثر "ساحق" على الأهداف المختارة.
كما أكد أن الهجوم الجوي ترافق مع "عمليات سيبرانية هجومية" واسعة النطاق، أدت إلى تعطيل تام لشبكات الاتصالات الإيرانية أثناء تنفيذ الضربات، مما أعاق قدرة النظام على التنسيق والرد.
وأعلن أن القوات الأميركية مستمرة في التدفق إلى المنطقة لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية، مؤكداً أن العمل جارٍ بشكل منسق للقضاء التام على القدرات التهديدية لإيران.
وحذر رئيس الأركان من أن تدمير بنك الأهداف الاستراتيجي في إيران "سيستغرق وقتاً للإنجاز"، في إشارة إلى أن الحملة العسكرية قد تكون طويلة الأمد وليست مجرد ضربات خاطفة.