واشنطن تدرس توسيع "المظلة النووية" في أوروبا
RûpelNews - كشفت تقارير صحفية بريطانية، اليوم الثلاثاء 2 حزيران 2026، عن توجه أمريكي جاد لدراسة إمكانية توسيع رقعة نشر الأسلحة النووية التابعة للولايات المتحدة في دول أوروبية أخرى منضوية تحت لواء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الردع الجماعي للحلف.
ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم وجود استعداد لدى واشنطن لإجراء عمليات نشر إضافية للأسلحة النووية خارج نطاق الدول الست الحالية التي تستضيف قاذفات قنابل ومنظومات ذات قدرات نووية.
خارطة الانتشار الحالي
وتنتشر الأسلحة النووية الأمريكية حالياً في خمس دول أوروبية وشرق أوسطية بموجب اتفاقيات "تقاسم الأسلحة النووية" الخاصة بالناتو، وهي: ألمانيا، وبلجيكا، وإيطاليا، وهولندا، وتركيا. وتأتي الدراسة الحالية لاحتمالية التوسع في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تشهدها القارة الأوروبية.
أرقام من الترسانة العالمية
وفي سياق القوة النووية العالمية، تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تستحوذان معاً على نحو 87% من إجمالي الرؤوس النووية في العالم. وتمتلك واشنطن وحدها قرابة 5,177 رأساً نووياً، مما يجعل أي تحرك لتوسيع نطاق نشر هذه الأسلحة محل اهتمام ومراقبة دولية دقيقة.
يأتي هذا التقرير في وقت يسعى فيه حلف الناتو إلى تحديث استراتيجياته الدفاعية والنووية لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وسط نقاشات مستمرة بين الحلفاء حول سبل توزيع الأعباء والقدرات الردعية في القارة العجوز.