TR KU AR
FB X IG
الأخبار

واشنطن تضرب شبكات النفط والصواريخ الإيرانية برزمة عقوبات واسعة

Yasîn Husên
محرر
📅 26 فبراير 2026 06:27
في خطوة تصعيدية تزامنت مع قرع طبول الحرب في الأروقة السياسية، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم أمس الأربعاء، عن فرض حزمة جديدة من العقوبات المشددة المرتبطة بإيران، استهدفت شبكات حيوية تعتمد عليها طهران في تمويل نشاطاتها العسكرية وتصدير مواردها النفطية.

RûpelNews - أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، أن العقوبات الجديدة طالت أكثر من 30 فرداً وكياناً، بالإضافة إلى عدد من ناقلات النفط. وبحسب البيان الرسمي، فإن هذه الجهات تورطت بشكل مباشر في تسهيل عمليات بيع النفط الإيراني بطرق غير مشروعة، وتوفير الدعم اللوجستي والمادي لإنتاج الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتطورة.

شلّ قدرات الحرس الثوري
وشددت الخزانة الأميركية على أن الإجراءات استهدفت "شبكات تمكين" تسمح للحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية بالحصول على الآلات والمواد الأولية الحساسة اللازمة لتطوير الترسانة الصاروخية. وتهدف واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى تجفيف منابع التمويل وقطع خطوط الإمداد التقني التي تساهم في تعزيز القدرات الهجومية لطهران.

توقيت سياسي حساس
ويكتسب هذا الإعلان أهمية استثنائية من حيث التوقيت؛ إذ جاء بعد ساعات قليلة من خطاب مفصلي للرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكونغرس، استعرض فيه ما وصفها بـ"الحجج والمبررات" لاحتمالية شن هجوم عسكري ضد إيران. ويرى مراقبون أن هذه العقوبات تمثل أداة "الضغط الأقصى" الاقتصادية التي تسير بالتوازي مع التهديدات العسكرية المباشرة، لوضع القيادة الإيرانية أمام خيارات ضيقة قبيل أي جولات تفاوضية مقبلة.

رسالة واضحة
وتعكس هذه التحركات إصرار إدارة ترامب على تقويض النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرة أن استمرار تدفق أموال النفط وتطوير الأسلحة النوعية يشكلان التهديد الأبرز للأمن الإقليمي والدولي. في المقابل، تترقب الأوساط الدولية رد فعل طهران، التي ترفض هذه العقوبات وتصفها بـ"الإرهاب الاقتصادي"، وسط مخاوف من انزلاق التوتر إلى صدام ميداني مباشر.

 

شارك: