TR KU AR
FB X IG
الشرق الأوسط

واشنطن تضرب أهدافاً إيرانية في الخليج

مركز الأخبار
محرر
📅 01 يونيو 2026 08:54
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الاثنين 1 حزيران 2026، عن تنفيذ غارات جوية استهدفت منشآت رادار ومراكز قيادة للطائرات المسيرة في جزيرتين إيرانيتين، في تصعيد ميداني يأتي تزامناً مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع المستمر بين الطرفين.

RûpelNews - وأوضحت (سنتكوم) في بيان رسمي أن الهجمات نُفذت يومي السبت والأحد الماضيين بدقة عالية، وجاءت رداً على "الأعمال العدوانية الإيرانية" التي تمثلت في إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز (MQ-1) فوق المياه الدولية، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية خلال العملية.

الحرس الثوري يتوعد بالرد

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية استهدفت قاعدة جوية (لم يحدد موقعها) اتهمها بالمسؤولية عن ضرب برج اتصالات في جزيرة "سيريك" الاستراتيجية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتهم فيه طهران واشنطن بانتهاك الهدنة التي فُعلت منذ 8 نيسان الماضي، خاصة بعد تعرض مواقع في محافظة هرمزغان وجزر قشم وكيش وميناء بندر عباس لسلسلة من الضربات الجوية.

جمود سياسي وشروط "ترامبية" صارمة

وعلى الصعيد السياسي، يبدو أن الهوة بين واشنطن وطهران تزداد اتساعاً؛ حيث أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض شروطاً وتعديلات أكثر صرامة على مسودة الاتفاق المقترحة، مما أدى إلى عرقلة التقدم الدبلوماسي وتصلب المواقف.

وفي طهران، سادت نبرة من عدم الثقة؛ حيث صرح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بوضوح أن بلاده "لا تثق بالوعود الأمريكية" ولن توقع على أي اتفاق لا يضمن حقوق الشعب الإيراني بشكل كامل وملموس. من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقارير المتداولة حول قرب التوصل لنتائج نهائية في المفاوضات بأنها "مجرد توقعات" لا تعكس واقع الحال المعقد.

حرب استنزاف ملاحية

وبينما تؤكد (سنتكوم) أن هجماتها تهدف حصراً لحماية الأمن الملاحي وتدمير المنصات والزوارق التي تهدد مضيق هرمز، يرى مراقبون أن المنطقة انزلقت بالفعل في حرب استنزاف تتداخل فيها العمليات العسكرية مع الضغوط الدبلوماسية القصوى، وسط مخاوف من تحول هذه المناوشات إلى مواجهة شاملة لا يرغب فيها أي من الطرفين علنياً.

شارك: